متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. مضادات الأكسدة و القضاء على مسببات السرطان
مضادات الأكسدة و القضاء على مسببات السرطان

مضادات الأكسدة و القضاء على مسببات السرطان

  • 25 July، 2020
  • 0 Likes
  • 81 Views
  • 0 Comments

ما هي مضادّات الأكسدة؟

 مضادات الأكسدة من أكثر المصطلحات الشّائعة، و التي يكثر عنها الحديث،

و لكن قلّة من النّاس لا يعرفون ما هي أهميتها ، و ما هي مصادرها، و فوائده.

 مضادات الأكسدة هي جزيئات، يأخذها الجسم من مصادر غذائيّة خارجيّة،

و تعدّ وظيفتها الأساسيّة هي محاربة الجّذور الحرة في الجسم.

أما بالنسبة للجذور الحرّة،

فهي مركّبات ناتجة عن عمليّة الأيض، و لها أهميّة مناعية، حيث يستخدمها الجهاز المناعيّ للقضاء على البكتيريا.

و لكن في حالة زيادة الجذور الحرّة عن المعدّل الطبيعي في الجسم، فإنها تتسبب بأضرار متعددة، و ترتبط بأمراض مثل مرض السّكري، أمراض القلب، أمراض السّرطان.

و عندما يرتفع مستوى الجذور الحرّة في الجسم عن المعدّل الطبيعي، تقوم الأجسام المضادة بمهاجمة الجذور الحرّة للمحافظة على الخلايا و حمايتها من التلف.

و يحدث الإتزان بين الأجسام المضادّة، و الجذور الحرّة، من خلال إعطاء الأجسام المضادّة إلكترون حر للجذر الحر، و بذلك يصبح الجذر الحر معتدل.

و تستطيع بهذ العمليّة أن تحافظ الأجسام المضادّة على حدوث الإتزان بينها و بين الجذور الحرّة، و عدم زيادتها في الجسم، و ألّا تتسبب بأية أضرار.

تتواجد مضادّات الأكسدة في جميع الأطعمة، و يكثُر تواجدها في الفواكه و الخضراوات، و العديد من الأطعمة النباتيّة.

و يعدّ فيتامين C و فيتامين E من أهم مصادر مضادات الأكسدة، و أكثرها فعاليّة، و التي تلعب دوراً مهما و أساسيّاً في المحافظة على توازن الجذور الحرة و الأجسام المضادّة.

كيف تعمل الجّذور الحرّة؟

الجّذور الحرّة، هي مركبات ناتجة عن عمليّات الأيض التي تحدث في الجسم، و هي مركبات يتم تشكيلها و إنتاجها باستمرار.

و تكمن وظيفة الجذور الحرّة، في قدرتها على مساندة الجهاز المناعي، من خلال مهاجمة البكتيريا.

و يوجد للجذور الحرّة وظائف صحيّة مهمة، و ضرورية للجسم، أهمها الوظيفة المناعيّة، و محاربتها للإلتهابات الموجودة بالجسم.

و لكن في حالة زيادة الجذور الحرّة عم المعدّل الطبيعي، فإنها تتسبب بأضرار كبيرة قد تؤدي الى الوفاة.

و لذلك تقوم مضادّات الأكسدة بالحفاظ على التوازن، و المحافظة على صحة الخلايا، و حمايتها من التلف،

و حماية الجسم من حالة الإجهاد التأكسدي الناتج عن زيادة الجذور الحرة و نقص مضادّات الأكسدة.

و عند وجود الإجهاد التأكسدي لمدة طويلة، يتسبب بإتلاف الحمض النووي، و جزيئات مهمة في الجسم، و بالإضافة الى احتماليّة موت الخليّة.

و في حالة تلف الحمض النووي، يؤدي ذلك الى زيادة احتمال الإصابة بالسّرطان، و يعتقد العلماء أن للجذور الحرّة دوراً مهمّاً و محورياّ في عمليّة الشيخوخة.

محفّزات الجذور الحرّة

يوجد العديد من الأنماط الحياتية، و الأنماط الغذائية الغير صحية، و العوامل البيئيّة، التي تحفّز و تعزز التكوّن المفرط للجذور الحرة، و وجود الإجهاد التأكسدي،

تشمل:

·        تلوّث الهواء

·        دخان السجائر

·        تناول الكحول

·        السموم

·        إرتفاع مستويات السكر في الدم

·        تناول كميات كبيرة من الأحماض الدهنية غير المشبعة

·        التعرّض للإشعاع ، بما في ذلك حمامات الشمس المفرطة

·        الإلتهابات البكتيرية والفطرية والفيروسية

·        الإفراط في تناول الحديد، أو المغنيسيوم، أو النحاس، أو الزنك

·        وجود كمية قليلة جدًا من الأكسجين في الجسم

·        التمرين المكثّف و المطوّل ، و الذي يسبب تلف الأنسجة

·        الإفراط في تناول مضادات الأكسدة ، مثل الفيتامينات C و E

·        نقص في مضادّات الأكسدة

و الجهد التأكسدي المستمر لمدّة طويلة، ينتج عنه العديد من الأضرار و الأمراض،

مثل، أمراض القلب، أمراض الأوعية الدمويّة، و السرطانات.

مصادر مضادّات الأكسدة

تعدّ مضادات الأكسدة من أهم العوامل في الجسم، و هي ضرورية جداً للبقاء على قيد الحياة في جميع الكائنات الحيّة.

حيث أنها توجد عند النباتات و الحيوانات بالإضافة الى جميع الأشكال الأخرى للحياة، و التي تمتلك المضادات للحماية من ضرر الجذور الحرّة، و الإجهاد التأكسدي.

و هذا من أهم أسباب تواجدها في الغذاء النباتي و الحيواني.

بل لا يقتصر وجودها في الغذاء النباتي أو الحيواني، بل يقوم جسم الإنسان بتوليد مضادّات الأكسدة الخاصة به، مثل الجلوتاثيون و هو مضادّ تأكسد خلوي.

يعدّ فيتامين C و فيتامين E من أهم مصادر مضادّات الأكسدة، و لذلك يجب الحرص على تناول جميع الأطعمة و الأغذية و الخضراوات و الفواكه التي تتضمن هذان الفيتامينان.

و يوجد بعض أنواع مضادّات الأكسدة التي لا يسبب نقصها أي ضرر للجسم، و لكن في حال وجودها و توافرها لجسم، فإنها تلعب دوراً مهماً لصحة الخلايا و الجسم.

في حالة إتباع نظام غذائيّ صحي، و متنوع يتضمن عدد من الفواكه و الخضراوات، بالإضافة الى اللحوم الحمراء، فهذا كفيل بتوفير كميّة كافية من مضادّات التأكسد.

و من أفضل مصادر مضادّات الأكسدة أيضاً، الشّاي الأخضر، التوت، القهوة، الشوكولاتة الدّاكنة.

و أثبتت بعض الدّراسات أن القهوة هي من أكبر مصادر مضادّات الأكسدة، خاصة في النظام الغذائي الغربي،

و ذلك لأن معظم الأشخاص هناك لا يتعددون في مصادر المضادّات، و لا يأكلون الأطعمة الغنية بها، و لكنهم يعتمدون بشكل كبير على القهوة.

اللحوم و الأسماك، هي أيضاً من المصادر الغنية بمضادّات الأكسدة، و لكن كميّة المضادّات فيها أقل منها في الفواكه و الخضراوات.

استخدامات مضادّات الأكسدة

لا تقتصر أهميتها فقط على حماية الجسم و خلاياه، بل يوجد لها دور كبير في المحافظة على الأطعمة و الأغذية، و الإمداد في فترة صلاحيتها.

أي إن مضادّات الأكسدة يتم استخدامها كمادّة حافظة للأغذية، و ذلك من خلال إضافة فيتامين سي الى الأطعمة التي يتم تصنيعها.

حيث أن فيتامين سي من أهم مصادر مضادّات الأكسدة، و هو فيتامين غنيّ جدّاً بها، و لذلك يستخدم كمادّة حافظة.

أنواع مضادّات الأكسدة

تمّ تصنيف مضادّات الأكسدة الى قسمين رئيسيّن، و هما:

·        مضادّات الأكسدة القابلة للذوبان في الماء:

و هي مضادّات أكسدة، تحدث جميع عمليّاتها في السائل الداخلي و الخارجي للخلايا،

و من ضمن مضادّات الأكسدة القابلة للذوبان، فيتامين سي، و الذي يعدّ من المغذّيات الرئيسيّة.

·        مضادّات الأكسدة القابلة للذوبان في الدّهون:

يختص هذا النوع من مضادّات الأكسدة بأغشية الخلايا، و جميع عمليّاته تحدث في الأغشية الخلوية، مثل فيتامينE،

و الذي له دور أساسي في حماية أغشية الخلايا من التلف التأكسدي.

أما بالنسبة الى الفلافونويد، فهي مجموعة من مضادّات الأكسدة نباتيّة المصدر، و التي لها فوائد صحية عديدة،

بالإضافة الى وجود مواد متنوعة و كثيرة تعدّ كمصدر للمضادّات التأكسدية.

و من أمثلة المواد التي تحتوي على مضادّات تأكسد، و التي لها دور كبير و نشاط قوي ضدّ الإلتهابات:

1.    الكركم

2.    الأوليكانثال في زيت الزيتون النقي

أهميّة مضادّات الأكسدة

وجود مضادّات الأكسدة مهم جدّاً للجسم، و للصحة، و لكن لا يجب أن يزيد معدّل المضادّات التأكسدية عن الحدّ الطبيعي.

خاصة عند الأشخاص الذين يتناولون المضادّات التأكسدية على شكل حبوب أو مسحوق، و ذلك لما يترتب عليه من أعراض خطيرة و جانبية في حالة الزيادة الغير طبيعيّة.

بالإضافة إلى ظهور حالة مفارقة مضادّات الأكسدة، و هي ظاهرة تعبّر عن التسمم الناتج من الإفراط بتناول مضادّات التأكسد، و الذي يتسبب بضرر الجسم بدل فائدته.

و أثبتت عدّة دراسات أن تناول جرعات كبيرة من مضادات الأكسدة، قد يتسبب بخطر الوفاة، و لذلك ينصح الأطباء بتجنّب تناول أو أخذ المكملات الغذائيّة بشكل كبير،

و محاولة أخذها من مصادر طبيعيّة و الالتزام بنظام صحي شامل لجميع العناصر الغذائية والفيتامينات التي يحتاجها الجسم.

و دائماً ما تكون مضادّات الأكسدة و الفيتامينات المأخوذة من الطعام الصحيّ، أكثر تأثيراً من المكملات الغذائية.

أي إن كوب واحد من عصير البرتقال الطبيعيّ، لديه قوة أكبر في مضادّات الأكسدة التي يحتويها من المكملات الغذائيّة.

و غالباً ما تعمل مركّبات الأطعمة بشكل متناسق و متآزر، و تناول مكمل غذائي منفصل، لن يكون لديه نفس القدر من الفائدة.

و في حالة وجود شكّ من نقص  في المكملات الغذائية، أو نقص في فيتامين معين، يمكن الحجز من خلال موقع حكيمي، و ذلك لاستشارة طبيب مختص،

و من ثم قيام الطبيب بالإجراءات اللازمة لتحديد نوع النقص، و قدر النقص، و بعدها تحديد نوع الدواء، و الجرعة المطلوب تناولها.

يفضّل اللجوء إلى المكملات الغذائية في حال وجود نقص حاد في بعض الفيتامينات، أو العناصر الغذائية المهمة، و التي يحتاجها الجسم.

و لكن لضمان الحصول على مضادات أكسدة طبيعية، و فعالة، يجب إتباع نظام غذائي صحي، و يتضمن جميع المصادر الغنية بالفيتامينات، و مضادات الأكسدة.

المصادر و المراجع

https://www.healthline.com/nutrition/antioxidants-explained#antioxidant-types

https://www.mayoclinic.org/healthy-lifestyle/nutrition-and-healthyeating/multimedia/antioxidants/sls-20076428?s=3

اترك تعليقك