متقدم
بحث
القلق

القلق

  • 4 June، 2020
  • 0 Likes
  • 161 Views
  • 0 Comments

القلق هو استجابة الجسم الطبيعية للضغط،

إنه شعور بالخوف أو الخوف بشأن ما سيأتي، في اليوم الأول من المدرسة، قد يؤدي الذهاب إلى مقابلة عمل أو إلقاء خطاب إلى شعور معظم الناس بالخوف والعصبية،

ولكن إذا كانت هذه الحالة لديك شديدة، وتستمر لأكثر من ستة أشهر، وتتدخل في حياتك، فقد يكون لديك اضطراب قلق.

ما هو هذا الاضطراب؟

من الطبيعي أن تشعر باضطرابات حيال الانتقال إلى مكان جديد أو بدء عمل جديد أو إجراء اختبار،

هذا النوع من الاضطراب مزعج، ولكنه قد يحفزك على العمل بجدية أكبر وعلى القيام بعمل أفضل،

الاضطراب العادي هو شعور يأتي ويذهب، لكنه لا يتداخل مع حياتك اليومية، في الحالة المرضية، قد يكون الشعور بالخوف معك طوال الوقت،

إنها شديدة وموهنة في بعض الأحيان، هذا النوع من الاضطراب قد يجعلك تتوقف عن فعل الأشياء التي تستمتع بها، في الحالات القصوى قد يمنعك ذلك من دخول المصعد أو عبور الشارع أو حتى مغادرة منزلك

إذا تركت دون علاج  فإن الاضطراب سيزداد سوءًا،

هذا الاضطراب هو الشكل الأكثر شيوعًا للاضطراب العاطفي ويمكن أن تؤثر على أي شخص في أي عمر، وفقا لجمعية الطب النفسي الأمريكية، فإن النساء أكثر عرضة من الرجال لتشخيص الاضطراب.

ما هي أنواع هذه الاضطرابات ؟

تشمل هذه:

اضطراب الهلع:

تعرض نوبات الهلع المتكررة في أوقات غير متوقعة، قد يعيش المصاب باضطراب الهلع خوفًا من نوبة الهلع التالية.

الرهاب:

الخوف المفرط من شيء أو موقف أو نشاط معين

اضطراب القلق الاجتماعي:

الخوف الشديد من الحكم على الآخرين في المواقف الاجتماعية

الوسواس القهري:

الأفكار غير العقلانية المتكررة التي تقودك إلى أداء سلوكيات محددة ومتكررة

اضطراب قلق الانفصال:

الخوف من الابتعاد عن المنزل أو أحبائك

اضطراب القلق من المرض:

قلق بشأن صحتك (كان يُعرف سابقًا ب hypochondria)

اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD):

يحدث بعد التعرض لصدمة نفسية .

ما هي أعراضه؟

تختلف الاعراض اعتمادًا على الشخص الذي يعاني منه،

قد تشعر أنك خارج نطاق السيطرة، مثل وجود انفصال بين عقلك وجسدك، تشمل الطرق الأخرى التي يعاني فيها الأشخاص من القلق الكوابيس ونوبات الهلع والأفكار أو الذكريات المؤلمة التي لا يمكنك السيطرة عليها، قد يكون لديك شعور عام بالخوف والقلق، أو قد تخشى مكانًا أو حدثًا معينًا.

تشمل أعراض القلق العام ما يلي:

  • زيادة معدل ضربات القلب،
  • تنفس سريع،
  • الأرق،
  • صعوبة في التركيز،
  • صعوبة في النوم،
  • ضيق تنفس
  • ضعف المناعة

قد تختلف أعراض القلق لديك تمامًا عن أعراض شخص آخر، لهذا من المهم معرفة كل الطرق التي يمكن أن يقدم بها القلق نفسه، اقرأ عن الأنواع العديدة من أعراض القلق التي قد تعاني منها، ويمكنك البحث عن الطبيب المختص عبر موقع حكيمي الطبي، يمكن لطبيبك تشخيص القلق والأعراض التي تمر بها من خلال الأعراض التي تصفها، وفي حال إذا لم يكن التشخيص واضحًا، فسيقوم طبيبك بإجراء فحص بدني.

ما هي نوبة القلق؟

هي شعور بالخوف الشديد أو القلق أو الضيق أو الخوف بالنسبة لكثير من الناس،

تتزايد نوبة القلق ببطء قد يتفاقم مع اقتراب الحدث المجهد،

يمكن أن تختلف نوبات القلق بشكل كبير، وقد تختلف الأعراض بين الأفراد، وذلك لأن أعراض القلق العديدة لا تحدث للجميع، ويمكن أن تتغير بمرور الوقت.

تشمل الأعراض الشائعة لنوبة القلق ما يلي:

الشعور بالإغماء أو الدوار، ضيق في التنفس، فم جاف، التعرق، قشعريرة أو هبات ساخنة، الخوف والقلق الأرق، خوف، خدر أو وخز، تشترك نوبة الهلع ونوبة القلق في بعض الأعراض الشائعة، لكنهما مختلفان

ما الذي يسببه ؟

الباحثون ليسوا متأكدين من السبب الدقيق للقلق

ولكن من المحتمل أن تلعب مجموعة من العوامل دورًا وتشمل هذه العوامل الوراثية والبيئية، وكذلك كيمياء الدماغ،

بالإضافة إلى ذلك يعتقد الباحثون أن مناطق الدماغ المسؤولة عن التحكم في الخوف قد تتأثر،

البحث الحالي للقلق يلقي نظرة أعمق على أجزاء الدماغ المرتبطة بالتوتر، تعرف على المزيد حول ما يجده الباحثون.

هل هناك اختبارات لتشخيصه؟

اختبار واحد لا يمكنه تشخيص القلق،

بدلاً من ذلك يتطلب تشخيص القلق عملية طويلة من الفحوصات البدنية وتقييمات الصحة العقلية والاستبيانات النفسية،

قد يجري بعض الأطباء فحصًا بدنيًا،

بما في ذلك اختبارات الدم أو البول لاستبعاد الحالات الطبية الكامنة التي يمكن أن تساهم في الأعراض التي تعانيها،

تُستخدم أيضًا العديد من اختبارات ومقاييس القلق لمساعدة طبيبك في تقييم مستوى القلق الذي تعاني منه، توصل حول كل من هذه الاختبارات.

ما هي العلاجات ؟

بمجرد تشخيص هذا الاضطراب لديك، يمكنك استكشاف خيارات العلاج مع طبيبك،

بالنسبة لبعض الأشخاص، العلاج الطبي ليس ضروريًا قد تكون التغييرات في نمط الحياة كافية للتعامل مع الأعراض،

ومع ذلك في الحالات المعتدلة أو الشديدة، يمكن أن يساعد العلاج في التغلب على الأعراض ويؤدي إلى حياة أكثر قابلية للإدارة،

ينقسم العلاج إلى فئتين:

العلاج النفسي والأدوية، يمكن أن يساعدك الاجتماع مع معالج أو طبيب نفسي على تعلم الأدوات التي تستخدمها واستراتيجيات التعامل مع هذا المرض عند حدوثه.

ما العلاجات الطبيعية المستخدمة ؟

يمكن أن تكون تغييرات نمط الحياة طريقة فعالة لإعادة إضعاف بعض التوتر والقلق الذي قد تواجهه كل يوم،

تتكون معظم “العلاجات” الطبيعية من العناية بجسمك، والمشاركة في الأنشطة الصحية، والقضاء على الأنشطة غير الصحية.

وتشمل هذه:

  • الحصول على قسط كاف من النوم،
  • التأمل،
  • البقاء نشطًا وممارسة الرياضة،
  • تناول نظام غذائي صحي،
  • البقاء نشطًا وممارسة الرياضة

تجنب الكحول، تجنب الكافيين، الإقلاع عن تدخين السجائر،

إذا بدت هذه التغييرات في نمط الحياة وكأنها طريقة إيجابية لمساعدتك على التخلص من بعض القلق، فاقرأ عن كيفية عمل كل منها، بالإضافة إلى الحصول على المزيد من الأفكار الرائعة لعلاج القلق.

القلق والاكتئاب:

إذا كنت تعاني من اضطراب القلق، فقد تكون أيضًا مكتئبًا،

في حين أن القلق والاكتئاب يمكن أن يحدثا بشكل منفصل،

فليس من غير المعتاد أن تحدث هذه الاضطرابات النفسية معًا، يمكن أن يكون القلق من أعراض الاكتئاب السريري أو الكبير،و يمكن أن تتسبب أعراضه في تفاقم أعراض الاكتئاب، يمكن إدارة أعراض كلتا الحالتين بالعديد من العلاجات نفسها: العلاج النفسي (الاستشارة) والأدوية وتغيير نمط الحياة.

كيفية مساعدة الأطفال الذين يعانون من هذا الاضطراب النفسي

هذه الحالة لدى الأطفال أمر طبيعي وشائع، في الواقع  يعاني واحد من كل ثمانية أطفال منه، عندما يكبر الأطفال ويتعلمون من والديهم وأصدقائهم ومقدمي الرعاية، يطورون عادةً المهارات لتهدئة أنفسهم والتعامل مع هذه المشاعر السيئة، ولكن قد يصبح لدى الأطفال مزمنًا ومستمرًا، ويتطور إلى اضطراب ، قد يبدأ القلق غير المنضبط في التدخل في الأنشطة اليومية، وقد يتجنب الأطفال التفاعل مع أقرانهم أو أفراد أسرهم.

المصدر:

https://www.healthline.com/health/anxiety#types

اترك تعليقك