متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. قسطرة القلب . لماذا قد يحتاج بعض الأشخاص الى هذه العملية ؟
قسطرة القلب . لماذا قد يحتاج بعض الأشخاص  الى هذه العملية ؟

قسطرة القلب . لماذا قد يحتاج بعض الأشخاص الى هذه العملية ؟

  • 19 July، 2020
  • 0 Likes
  • 144 Views
  • 0 Comments

ما هي قسطرة القلب ؟

 قسطرة القلب ، هي عبارة عن أنبوب طويل و رفيع، و يتم إدخاله في الشّرايين، و الأوردة، و العنُق، أو الذراع، و يتم توصيله من خلال الأوعية الدّموية في القلب.

و تستخدم القسطرة القلبيّة لتشخيص و علاج معظم أمراض و مشاكل القلب و الأوعية الدّموية.

و معظم عمليّات القسطرة القلبيّة يتم إجراؤها نتيجة تصلّب الشّرايين، أو انسدادها وعدم إمكانية ضخ كميات الدم الكافية للأعضاء في أنحاء الجسم.

و التي يكون أساسها هو تكوّن الرواسب الدّهنية و الكوليسترول على الشّرايين، و بطانة الشّريان الداخلية مما يتسبب بتصلّبها و نقص مرونتها.

و في حالة تقلّص  إنسداد الشّرايين، يجب معالجتها من خلال توسيعها و فتحها، و يتم ذلك بواسطة القسطرة القلبيّة.

و للقسطرة القلبيّة دور كبير في فتح الشّرايين، و إزالة جميع الترسّبات الدهنيّة المتكونة عليها، و المتكونة في بطانة الشّريان.

استخدامات القسطرة القلبيّة في علاج أمراض القلب:

·        رأب الأوعية الدّموية التاجيّة

·        الدّعامة التاجيّة

معظم عمليّات القسطرة القلبيّة يتم إجراؤها و المريض مستيقظ، أي أنه لا يشترط أن يكون المريض تحت التخدير العام، و يتم إعطاء أدوية للمساعدة على الاسترخاء.

و يتم اللجوء الى التخدير العام في بعض الحالات مثل إجراء عمليّة القلب المفتوح (الشّريان التاجيّ) و لكن الشّفاء من القسطرة القلبية يكون سريعاً و لا يستمر الا لبضعة أيام من إجراء العمليّة.

أما وقت الشّفاء من القسطرة القلبيّة، فهو قليل، و يوجد نسبة ضئيلة جدّاً لحدوث مضاعفات بعد عمليّة القسطرة القلبيّة.

أسباب إجراء قسطرة القلب

يوجد أسباب متعددة للجوء الى استخدام القسطرة القلبيّة، و لتحديد إذا كان هناك مشكلة في القلب، بالإضافة الى استخدام القسطرة القلبيّة في تصحيح مشكلة موجودة في القلب.

و يقوم الطبيب باجراء قسطرة القلب ، لمعرفة و تحديد بعض أمراض القلب، مثل:

·        تحديد مكان التضيّق، أو الإنسداد في الأوعية الدّموية أو الشرايين، و التي تتسبب بألم في الصّدر.

·        قياس مستوى الأكسجين و الضّغط في جميع أجزاء القلب.

·        التحقق من الآداء في عمليّة ضخ الدّم.

·        أخذ عيّنة من أنسجة القلب (خزعة).

·        إكتشاف عيوب القلب الخلقيّة منذ الولادة.

·        الكشف عن مشاكل صمّامات القلب.

بالإضافة الى أن القسطرة القلبيّة تستخدم كجزء أساسي من بعض إجراءات علاج أمراض و مشاكل القلب، مثل:

·        توسيع الشّريان الضيق (رأب الأوعية الدموية).

·        إزالة الترسّبات الدهنيّة في الشّرايين و الأوعية الدمويّة.

·        إغلاق الثقوب في الشرايين.

·        إغلاق الثقوب في الأوعية الدمويّة.

·        إصلاح صمامات القلب.

·        استبدال صمامات القلب.

·        فتح صمامات القلب الضيّقة.

·        علاج عدم انتظام ضربات القلب.

·        أغلاق جزء من القلب لضمان عدم حدوث الجلطات الدّموية.

مخاطر القسطرة القلبيّة

رغم أن القسطرة القلبية من العلاجات التي لها مخاطر منخفضة جدّاً، إلا أنه يوجد لها بعض المخاطر و الأعراض الجانبية، و تشمل:

·        ظهور كدمات

·        التعرض للنزيف

·        الإصابة بنوبة قلبيّة

·        الإصابة بسكتة دماغيّة

·        تلف الشّريان الذي تم إدخال القسطرة إليه

·        تلف جزء القلب الذي تم إدخال القسطرة إليه

·        ضربات القلب الغير منتظمة

·        ردود الجسم التحسسية تجاه دواء او صَبغة

·        تَلف الكلى

·        الإصابة بالعدوى

·        الجلطات الدّموية

و في حالة وجود حمل، أو هناك نية أو تخطيط للحمل، يجب استشارة الطبيب قبل البدء بإجراء عملية القسطرة القلبيّة.

كيف يتم الإستعداد للقسطرة القلبيّة؟

عند أخذ القرار لإجراء القسطرة القلبية، يتطلب الخضوع لهذه العملية بعض بعض الإجراءات و الإستعدادات، و تضم:

·        عدم الأكل، أو الشرب:

يجب عدم الأكل أو الشرب قبل 6 ساعات من موعد بدء العملية، و ربما تكون المدّة أطول حسب توجيهات الطّبيب،

و ذلك لأن عند وجود الطّعام، أو الشّراب في المعدة يتسبب ذلك بزيادة خطر حدوث المضاعفات من التخدير.

بالإضافة إلى عدم تناول الأدوية المطلوبة إلا بعد استشارة الطبيب المختص، و في حال هناك حاجة 

لتناول الأدوية، يتم أخذها مع كميّة قليلة من الماء فقط.

·        الإبتعاد عن الأدوية المسيّلة للدّم:

في بعض الحالات يوصي الطّبيب المختص المريض بالإبتعاد عن الأدوية المسيّلة للدم، مثل الوارفارين، والأسبرين، وأبيكسابان، ودابيجتران، وريفاروكسابان.

·        إحضار جميع الأدوية الى العمليّة:

من الخطوات المهمة جدّاً هي أخذ جميع الأدوية و العقاقير الخاصة بعلاج أمراض القلب التي يتعاطاها المريض.

و يفضّل أخذها بالزجاجات الأصلية، بهدف علم الطبيب ما هي الجرعة التي تمّ تناولها.

ماذا يحدث قبل عمليّة القسطرة القلبيّة؟

قبل الدّخول الى عمليّة القسطرة القلبيّة، يتم إجراء بعض الفحوصات، مثل فحص ضفط الدّم، و فحص معدّل نبضات القلب.

و من المهمّ جدّا دخول المريض الى المرحاض، و إفراغ المثانة، بالإضافة الى إزالة بعض الأغراض مثل أطقم الأسنان الصناعية،

إزالة جميع المجوهرات و الإكسسوارات،الحرص على خلع القلائد لأن وجودها يتسبب بالتداخل مع صور القلب.

و بعد تنفيذ جميع الخطوات التي سبق ذكرها، يتم الانتظار الى أن يحين وقت إجراء عملية القسطرة القلبية، و في معظم الأوقات يسمح لشخص واحد بالمرافقة.

ماذا يحدث أثناء إجراء عمليّة قسطرة القلب ؟

بعد الدّخول الى غرفة العمليّات، يتم إجراء قسطرة القلب من خلال أجهزة مخصصة للأشعة السينية و التصوير.

و في غرفة العمليات يتم خفض جميع الاضاءات، لتكون مكان إجراء القسطرة القلبيّة معتمة تماماً.

يتم تخدير المريض بتخدير موضعي، و يكون لمريض في حالة استيقاظ، و لا يتسبب ذلك للمريض بأي ألم.

و يتم إجرء تنفيذ الإجراء المطلوب، مثل الإستئصال، إصلاح أو استئصال الصمام، و في بعض الحالات يتم الخضوع الى التخدير الكليّ أو العام.

يتم إدخال خط في اليد، أو الذراع، و هذا الخط يستخدم لإعطاء الأدوية الإضافية التي يمكن أن يحتاجها المريض أثناء العملية.

يتم وضع أقطاب لأجهزة عرض مخطط القلب، و ذلك لتحقق و مراقبة ضربات القلب أثناء إجراء القسطرة القلبيّة.

قبل إجراء العملية، يمكن أن تقوم الممرضة بقص جزء من الشّعر في منطقة إجراء العمليّة، و إدخال القسطرة فيه.

يتم إعطاء المريض إبرة تقوم بالتخدير الموضعي، لتخدير المنطقة التي سيتم فيها إدخال القسطرة الى الشّريان.

يمكن أن يشعر المريض بالألم الخفيف و السّريع عند أخذ الإبرة، و لكن سرعان ما يتخدّر المكان، و يتلاشى الألم.

عند الشّعور بالخدر الكامل و التأكد من تخدّر المنطقة التي سيتم إدخال القسطرة القلبيّة إليها، يتم إجراء قطع صغير للوصول الى الشّريان المصاب.

يتم بعدها إدخال غمد من البلاستيك في القطع الذي تم إجراؤه، ليستطيع الطبيب بعدها إدخال القسطرة.

و بعد هذه الإجراءات، تعتمد ما سيحدث بعدها تبعاً للمشكلة أو المرض الذي يعاني منه المريض.

ما الذي يحدث بعد عمليّة القسطرة القلبيّة؟

بعد الخروج من غرفة العمليّة، يتم نقل المريض الى غرفة الإنعاش، و في العادة يبقى فيها المريض إلى أن يفيق تماماً من التخدير.

يتم إزالة الغمد البلاستيكي الذي تمّ إدخاله في اليد، أو الفخذ، أو الرقبة، أو الذراع بعد فترة قليلة من الخروج من غرفة العمليّات.

بعد إزالة القسطرة، يقوم الممرض بإزالة الغمد من الفخذ أو مكان دخوله، من خلال الضغط عليه، و في هذه الحالة يجب الإستلقاء و عدم المشي لعدّة ساعات لتجنّب التعرض الى نزيف و تأخر شفاء الشّريان الخاضع للعمليّة.

يمكن تناول الطّعام و الشراب بعد العملية ببضع ساعات، و تكون الإقامة في المستشفى تبعاً للحالة الصحيّة للمريض.

و في بعض الحالات يستطيع المريض العودة الى المنزل في نفس يوم إجراء عمليّة القسطرة القلبيّة، أو الحاجة الى البقاء لمدةليلة أو أكثر حسب الحالة الصحية.

و في حالة القيام بأي إجراء إضافي مثل رأب الأوعية الدمويّة أو وضع الدّعامات، فإن ذلك يتطول فترة مكوث أطول في المستشفى.

نتائج القسطرة القلبيّة

في حالة تم إتخاذ قرار إجراء عمليّة القسطرة القلبيّة، يجب التوجه الى الطبيب و معرفة جميع النتائج المترتبة على هذه العملية.

و يمكن الحجز عند أفضل الأطباء المتخصصين من خلال موقع حكيمي، الذي يتضمن عدد من الأطباء المختصين في جميع المجالات الطبيّة.

عند القيام بالفحوصات و التحاليل اللازمة، قد ينتج عن هذه التحاليل الحاجة الى إجراء عملية رأب الوعاء، أو عملية رأب الدّعامة.

و في هذه الحالة يقوم الطبيب بإجراء عمليّة رأب الوعاء بوجود الدّعامة، أو في عدم وجودها و دون الحاجة الى إجراء عمليّة قسطرة قلبيّة أخرى.

و في بعض الحالات تظهر التحاليل الى ضرورة إجراء عمليّة القلب المفتوح و يقصد بها عمليّة الشّريان التاجيّ.

المصادر و المراجع

[1]

https://www.mayoclinic.org/tests-procedures/cardiac-catheterization/about/pac-20384695

[2]

https://www.healthline.com/health/cardiac-catheterization

اترك تعليقك