متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. شلل الوجه النصفي . ماهو ؟ و كيف يتم علاجه ؟
شلل الوجه النصفي . ماهو ؟ و كيف يتم علاجه ؟

شلل الوجه النصفي . ماهو ؟ و كيف يتم علاجه ؟

  • 9 July، 2020
  • 0 Likes
  • 33 Views
  • 0 Comments

شلل الوجه النصفي ، أو المعروف بشلل بيل، هو ضعف في عضلات الوجه، و الذي ينتج عنه شلل في نصف الوجه.

و تكون الإتسامة في جانب واحد من الوجه، بالإضافة الى عدم القدرة في التحكم في اغلاق و فتح العين، 

مما يجعل المصاب يواج صعوبة في التحكّم بمقاومة إغلاق العين الواقعة في النصف المشلول.

الى الآن لم يتم التوصل الى سبب أساسي أو رئيسي للإصابة بهذا النوع من الشلل، و لكن يعتقد العلماء أن السبب يرجع الى:

  • تورم و إلتهاب العصب:

عند تورّم العصب الذي يتحكم في العضلات، يتسبب ذلك في فقد السيطرة و التحكم في جانب الوجه المصاب.

  • العدوى الفيروسيّة:

عند الإصابة بأنواع معينة و محددة بالفيروسات، يكون من الأعراض الجانبيّة في بعض الحالات، هو الإصابة في شلل الوجه النصفي، أو شلل بيل.

في معظم حالات الإصابة بشلل الوجه النصفي، أو شلل بيل، تكون هذه الإصابة لفترة مؤقتة، و عادة ما تبدأ الأعراض في التلاشي،

و يكون الشّفاء التام في خلال مدة 6 أشهر تقريباً، و لكن يوجد فئة قليلة جدّاً هي التي ما يزال لديهها الشلل النصفي و الذي يمكن أن يستمر مدى الحياة،

و أغلب حالات الإصابة بشلل الوجه النصفي، أو شلل بيل، يكون من النّادر ان تتكرر إصابتهم بهذا المرض.

أعراض الإصابة بشلل الوجه النصفي

هو من الأمراض التي تظهر أعراضها بشكل مفاجئ، و تشمل الأعراض على:

  • الشّعور بضعف خفيف في عضلات الوجه، و الذي يتحول بسرعة كبيرة الى شلل كلّي في جانب الوجه المصاب، و يكون ذلك في خلال ساعات الى أيام.
  • تدّلي جانب الوجه المصاب بالشلل.
  • صعوبة كبيرة في استخدام أوو التحكم في تعابير الوجه في النصف المصاب.
  • صعوبة في إغلاق العين.
  • صعوبة في الإبتسام.
  • سيلان اللّعاب في نصف الوج المشلول.
  • الشّعور بالألم في محيط الفكّ.
  • الشّعور بالألم في منطقة وراء الأذن.
  • الحساسيّة الزائدة للأصوات في جانب الوجه المصاب بالشلل النصفي.
  • الشّعور بالصّداع.
  • ضعف في حاسة التذّوق.
  • تغيير في كمية اللعاب و الدّموع التي يتم إنتاجها.

يوجد بعض الحالات النادرة لشلل الوجه، و التي تصيب الوجه كاملاً بالشلل، و تؤثر على كِلا الجّانبين.

متى يجب الذّهاب الى الطّبيب؟

يجب الحرص على الذّهاب للطبيب، عند الإصابة بأي نوع من أنواع الشّلل، حيث يتم أحيانا الخلط بين شلل الوجه النصفي، أو السّكتة الدّماغيّة.

و يجب لفت الإنتباه الى أن هذا الشلل، لا ينتج عنه السّكتة الدّماغية، و لكن لها أعراض مرضيّة متشابهة.

و يجب الذّهاب الى الطبيب في حال:

  • ضعف في الوجه.
  • إنخفاض في الوجه.

و يمكن الحجز أو الإستشارة الطبيّة من خلال مواقع الإنترنت، مثل موقع حكيمي الذي يتضمن قائمة طويلة من أفضل الأطباء المختصين و الإستشاريينن لتقديم جميع أنواع المساعدة.

أسباب الإصابة بشلل الوجه النصفي

يوجد في الوجه عصب رئيسي، و هو المسؤول عن التحكم بعضلات الوجه، و يكون ذلك من خلال ممر ضيق في العظام، يصل الى الوجه.

و في حالة التهاب هذا العصب، أو تورّمه، فإن ذلك يتسبب في شلل نصفي للوجه، و عادة ما ارتبط هذا الموضوع بعدوى فيروسيّة.

و في حالة ورم العصب، أو التهابه، فإن ذلك يؤثر على:

  1. الدّموع
  2. اللّعاب
  3. حاسّة التدوق
  4. عظمة صغيرة الحجم، واقعة في منتصف الأذن

على الرّغم من أن أسباب الإصابة بشلل الوجه النصفي ما زال الى الآن مجهولاً، و لكن هذا المرض كان دائماً له ارتباط وثيق بالعدوى الفيروسيّة،

و التي وجد أن لها علاقة مباشرة بالشلل النصفي للوجه، و من الفيروسات التي كان لها تأثيراً أو تسبب بالشلل النصفي للوجه: 

  • القروح الناتجة عن الزّكام.
  • فيروس هربس الذي يصيب الأعضاء التناسلية.
  • الجديري المائي.
  • الهربس النطاقي.
  • مرض كثرة الوحيدات ( زيادة في عدد كريّات الدّم البيضاء).
  • فيروس تضخيم الخلايا.
  • الأمراض التنفّسيّة.
  • الحصبة الألمانية.
  • فيروس النكاف.
  • فيروس الإنفلونزا (ب).
  • فيروس الكوكساكي ( مرض يصيب اليد و القدم و الفم).

عوامل خطر الإصابة بشلل الوجه النصفي

يقوم مرض شلل الوجه النصفي، باستهداف عدّة فئات، و تكون هي الأكثر عرضة للإصابة بشلل الوجه النصفي، و تشمل:

  • النساء الحوامل: خاصة في الشهور الأخيرة للحمل، أو الاسبوع التالي لعملية الولادة.
  • الأشخاص المصابون بالأمراض التنفّسية، مثل البرد أو الإنفلونزا.
  • الأشخاص المصابون بداء السكري.

مرض شلل الوجه النصفي، من الأمراض التي من النادر أن يتكرر أو يظهر مرّة أخرى، و في حالة تكراره، يتم ارجاع السّبب الى تكرار نوبات الاصابة في تاريخ العائلة.

و هو الأمر الذي جعل العلماء تربط بين مرض شلل الوجه النصفي، و بين الجينات.

المضاعفات

في معظم حالات مرض شلل الوجه النصفي، تكون الحالات بسيطة، و عادة ما تختفي بعد شهر أو شهرين،

و لكن في بعض الحالات الشديدة، و التي تتطور الى شلل كامل، قد تتضمن المضاعفات التالية:

  • التلف الدّائم للعصب الوَجهي.
  • النمو المتجدد، و الكثيف للألياف الصبيّة: و التي تؤدي الى تقلّص العضلات بشكل غير إرادي، خاصة في حالة تحريك العضلات الأخرى،.
  • فقدان البصر الكلّي أو الفقدان البصري الجزئي، و ذلك بسبب عدم إغلاق العين في نصف الوجه المصاب، فبالتالي لا يوجد إغلاق للرموش، و الذي يتسبب في الجفاف و خدش الغطاء الشفاف الذي يحمي قرنيّة العين.

تشخيص شلل الوجه النصفي :

لا يوجد تحاليل أو إختبارات محددة لتشخيص شلل الوجه النصفي، أو شلل بيل، و لكن الطبيب يقوم بتشخيص الحالة من خلال فحص حركات الوجه،

مثل حركة عضلات الوجه، أو قدرة الشخص على إغلاق و فتح العينين، و تحريك الجفون، و رفع أو خفض الحاجبين، إظهار الأسنان، الإبتسام و العبوس.

و هذه الفحوصات ليست دليلاً قاطعاً على الإصابة بشلل الوجه النصفي، أو شلل بيل، حيث أن هذه الفحوصات يتم إجراؤها أيضا في الحالات الأخرى،

مثل السكتة الدّماغيّة، العدوى، داء لايم، الأورام.

في حال كانت أسباب الأعراض غير واضحة، يمكن أن يوصي الطبيب باختبارات أخرى ويشمل ما يلي:

  • التخطيط الكهربائي للعضلات (EMG):

و يعمل هذا الإختبار على تحديد:

  1. تحديد ما اذا كان يوجد تلف عصبي، و تحديد درجتع.
  2. قياس النّشاط الكهربي للعضلة، و استجابتها و طبيعة سير النبضات الكهربية فيها.
  3. سرعة النبضات الكهربائية في العصب.
  • تصوير الأشعة:

و يتم اللجوء الى التصوير الشعاعي او التصوير المقطعي أو التصوير المغناطيسي، و ذلك بهدف:

  1. تحديد مصادر الضغط على العصب الوجهي.
  2. تحديد ما إذا كان هناك كسر أو ورم في الجمجمة.

علاج شلل الوجه النصفي

معظم حالات الإصابة بشلل الوجه النصفي، تكون شفاؤها 100% و ذلك من خلال تلقّي العلاج المناسب للحالة.

و بعض الحالات تشفى دون التدخّل الطبي، بل تشفى دون علاج، و الى الآن لا يوجد علاج أو دواء واحد لجميع حالات شلل الوجه النصفي،

بل يوجد أكثر من طريقة علاج لشلل الوجه النصفي، أو شلل بيل، و في حال فشل جميع الطّرق، يتم اللجوء الى الجّراحة الطبيّة.

و من أهم طرق علاج شلل الوجه النصفي، أو شلل بيل:

  • الأدوية

من أهم الأدوية الشائعة لعلاج شلل الوجه النصفي:

  • الكورتيكوستيرويدات: و هي من المضادّات القوية للإلتهاب، تعمل على تقليل ورم العصب الوَجهي، مثل بريدنيزون.
  • العقاقير المضادة للفيروسات: استخدام عقاقير مضادة للفيروسات بشكل فردي لم يكن نافع، و بعض الأطباء يعتقدون أنه في حالة إضافة مضادّات الفيروسات الى الستيرويدات سيكون ذو فائدة أكثر.
  • العلاج الطّبيعي

يعمل طبيب العلاج الطّبيعي على تدليك العضلات و القيام بتمارين لها، و ذلك بهدف جعل العضلات في حالة إنبساط.

حيث يعمل شلل الوجه النصفي على جعل العضلات منكمشة و متقلّصة، و بهذه الطريقة يستطيع الطّبيب المساعدة في علاج شلل الوجه النصفي.

  • الجراحة

في الماضي كان يتم معالجة شلل الوجه النصفي، من خلال القيام بجراحة تعمل على تخفيف الضغط عن العصب الوَجهي،

و ذلك من خلال فتح الممر العظمي الذي يمر من خلاله العصب الوَجهي، 

و لكن بعد تطوّر العلم و التقنيّات العلمية، يبتعد الكثير من الأطباء عن الجراحة، و ذلك لما يترتّب عليها من أعراض خطيرة، مثل:

  1. إحتمالية إصابة العصب الوَجهي
  2. فقدان السّمع

العلاج المنزلي لشلل الوجه النصفي

العلاج المنزلي لشلل الوجه النصفي، هو من أكثر طرق العلاج شيوعاً، و ذلك لأن معظم حالات الإصابة بشلل الوجه النصفي، تشفى من تلقاء نفسها، و يتضمن العلاج المنزلي:

  • حماية العين التي لا يوجد قدرة على التحكم بها: و ذلك من خلال استخدام قطرة مزلّقة في النهار، و مرهم خاص بالعين في فترة الليل، للمحافظة على رطوبة العين.
  • تناول المسكّنات التي لا تحتاج تصريح من طبيب: و يمكن للأسبرين، و بعض المسكّنات العادية للآلام بالمساعدة.
  • الإلتزام و المحافظة على تمارين العلاج الطّبيعي: و ذلك من خلال تدليك الوجه، و تمرين عضلات الوجه، و ذلك بعد إستشارة طبيب أخصّائي في العلاج الطّبيعي، و معرفة طريقة القيام بالتمرين.

المصادر و المراجع:

[1] 

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/bells-palsy/symptoms-causes/syc-20370028

[2]

https://www.healthline.com/health/bells-palsy

اترك تعليقك