متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. سرطان الثدي ! ماهو ؟ وما أنواعه ؟ وما طريقة علاجه؟
سرطان الثدي ! ماهو ؟ وما أنواعه ؟ وما طريقة علاجه؟

سرطان الثدي ! ماهو ؟ وما أنواعه ؟ وما طريقة علاجه؟

  • 14 July، 2020
  • 0 Likes
  • 38 Views
  • 0 Comments

سرطان الثدي ، من أكثر أشكال السرطانات إنتشاراً، و هو عبارة عن سرطان يتشكّل في الثديين، نتيجة تشوه في الخلايا، أو التعرض للإشعاعات، و لكن لا يوجد أسباب مؤكدة لسرطان الثّدي.

و سرطان الثدي ليس مقتصر على النساء فقط، بل يمكن أن يصيب الرّجال، و لكنه أكثر شيوعاً عند النساء.

وهو واحد من أنواع السّرطان الذي له نسبة شفاء كبيرة، و لا يتسبب بالموت في معظم الحالات.

و لكن يجب الإهتمام بالفحوصات الدّورية للتأكد في من عدم الإصابة به، و ذلك حتى يتم الكشف المبكّر عن السرطان و علاجه، بأقل الخسائر الممكنة.

و مع تطور الأبحاث، و التقنيات الطبية، تم الوصول الى طرق علاجات متعددة و واسعة في مجالات السّرطانات، و سرطان الثّدي.

و قامت العديد من المؤسسات بتمويل و دعم هذه الأبحاث لما لها من فائدة كبيرة على الناس، و الآن تُظهر الإحصائيات أن المعدلات مرتفعة لحالات سرطان الثدي التي على قيد الحياة.

و لكن الفضل الأساسي لهذه النتائج، هو الوعي الكافي لعمل الفحوصات و المراجعات الطبيّة، و اللجوء الى العلاجات الجديدة و المتطورة.

أنواع سرطان الثدي

  1. الساركوما الوعائيّة.
  2. السرطان الفصيصي الموضعيّ.
  3. السرطان الفصيصي الغزوي.
  4. سرطان الثّدي الإلتهابي.
  5. سرطان الثّدي المتكرر.
  6. سرطان الثّدي عند الرّجال.
  7. سرطان القنوات الموضعيّ.
  8. مرض باجيت في الثّدي.

أعراض الإصابة بسرطان الثدي

  • ظهور كتلة غريبة و مختلفة عن الأنسجة المحيطة.
  • تغيّر حجم الثدي بمعدل غير طبيعي.
  • تغيّر شكل الثّدي، و اختلاف مظهره.
  • تغيّر الجلد المحيط بالثّدي المصاب.
  • ظهور الحلمة المقلوبة.
  • تقشّر الجلد المحيط بالحلمة.
  • إحمرا الجّلد المحيط بالثّدي.

متى يجب الذّهاب الى الطبيب؟

عند الشّعور بأي تغيير في مظهر الثّدي، أو حجمه، أو ظهور احمرار للجلد و تقشّر دون سبب واضح،

ينصح بالذّهاب الى الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة، و يمكن الحجز من خلال الإنترنت عند أطباء مختصين في جميع المجالات الطبيّة، من خلال موقع حكيمي.

أسباب الإصابة بسرطان الثّدي

الى الآن لا يوجد سبب واضح أو صريح للإصابة بمرض سرطان الثدي، سواء من النساء أو الرجال.

و لكن بعض العلماء يُرجعون سبب الإصابة بسرطان الثّدي الى النّمط الحياتي، أو الإختلال بالهرمونات، و منهم من يُرجعون السّبب الى الخلل الجيني.

كيف يحدث سرطان الثدي؟

ينتج سرطان الثّدي عن بعض العمليّات التي تتوالى، لتصل في النهاية الى سرطان الثّدي، و هي:

  1. تبدأ بعض خلايا الثّدي في النمو بشكل غير طبيعي، و بمعدّل غير طبيعي.
  2. تنقسم الخلايا السّرطانية بسرعة أكبر من معدل إنقسام الخايا السّليمة.
  3. تتراكم هذه الخلايا الى أن تشكّل ورماً أو كتلة في الثّدي.
  4. تنتشر هذه الخلايا بعد ذلك من الثّدي الى العُقد اللّمفيّة، أو الى أجزاء أخرى من الجسم.
  5. يبدأ السّرطان بالتوسع و الإنتقال عادة الى خلايا القنوات المنتجة للحليب ( السّرطان اللّبني العنيف).
  6. أو ينتقل السّرطان الى الأنسجة الغُدّية ( الفصيصات)، أو الى خلايا أخرى أو أنسجة أخرى.

عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي

يوجد العديد من العوامل التي تشكّل خطرا، أو تزيد من نسبة الإصابة بسرطان الثدي، و تضم:

  • الجنس: حيث تكون النساء أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثّدي.
  • التقدّم في السّن: أثبتت الدراسات أن كلما تقدّم السن زادت إحتمالية الإصابة بسرطان الثّدي.
  • وجود مشاكل في الثّدي.
  • وجود سرطانات سابقة في الثّدي.
  • وجود تالايخ عائلي للإصابة بسرطان الثّدي.
  • التعرّض للإشعاعات.
  • الإصابة بالسّمنة المفرطة.
  • ظهور الدّورة الشّهرية في سن مبكّر جداً.
  • إنقطاع الدّورة الشّهرية في سنّ متقدم على الطبيعي.
  • عدم حدوث حمل.
  • استخدام العلاج الهرموني.
  • الإفراط في تناول الكحوليّات.

الوقاية من سرطان الثدي

يوجد العديد من الطرق التي يمكن ممارستها للحد و التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثّدي، و منها:

  • الفحوصات الدّورية للثّدي.
  • الكشف الذّاتي على الثديين و ملاحظة أي تغييرات غير طبيعية.
  • تجنّب شرب الكحوليات، أو الإبتعاد عنها.
  • ممارسة الرّياضة، و إتباع أنطا حياتيّة صحيّة.
  • الإبتعاد عن العلاج بالهرمونات، خاصة بعد إنقطاع الطمث.
  • المحافظة على الوزن المثالي، و تجنّب الإصابة بالسّمنة المفرطة.
  • إتّباع نظام غذائي صحّي مليئ بالخضراوات و الفواكه الطّبيعيّة.

الوقاية الطبيّة من سرطان الثدي

تلجأ النساء المعرّضات لخطر الإصابة بسرطان الثّدي، الى إتباع أساليب طبيّة، مثل:

الأدوية الوقائيّة:

و يتم أخذ أدوية تعمل على وقف هرمون الإستروجين، و ذلك للتقليل من خطر الإصابة بسرطان الثّدي.

الجراحة الوقائيّة:

في الجراحة الوقائيّة، يتم إستئصال الثديين السّليمين عن النساء، من خلال الجراحة الطبيّة، و ذلك للحدّ من خطر الإصابة بسرطان الثّدي.

تشخيص سرطان الثدي

تتضمن الاختبارات والإجراءات المُستخدمة لتشخيص سرطان الثدي ما يلي:

  • فحص الثّدي.
  • التصوير الشّعاعي للثّدي.
  • تصوير الثّدي بالأشعة الفوق صوتيّة.
  • أخذ خزعة من الثّدي و إرسالها الى العمل التحليلات و تشخيص الحالة.
  • تصوير الثّدي بالرنين المغناطيسي لتشخيص الإصابة بسرطان الثّدي.

تحديد مرحلة سرطان الثدي

بعد عمل التحليلات، و الفحوصات، وتشخيص الحالة بالإصابة بسرطان الثّدي، يقوم الطبيب المختص بعد ذلك بتحديد مرحلة الإصابة.

و يتم تحديد مرحلة السّرطان، من خلال عمل إجراءات و إختبارات، و تتضمن:

  • عمل تحليل لصورة دم كاملة.
  • التصوير الشّعاعي للثدي الآخر، للبحث عن علامات وجود سرطان.
  • تصوير الثّدي بالرنين المغناطيسي، و إيضاح الجزء التشريحي من الثّدي.
  • فحص العظام.
  • إجراء التصوير المقطعي.

علاج الإصابة بسرطان الثدي

يتم تحديد العلاج لسرطان الثّدي، تبعاً لمرحلة السّرطان، و لكن في معظم حالات السّرطان يتم اللجوء الى العمليات الجراحيّة، بالإضافة الى تلقّي العلاج الكيميائي أو الهرموني، أو العلاج بالأشعة.

العلاج بالجراحة:

يوجد العديد من الجراحات، التي يتم إجراؤها على الثّدي، و تتضمن:

  • إزالة سرطان الثّدي: و يتم استئصال ورم في الثّدي، و هي من الجراحات المحافظة.
  • الإزالة الكاملة للثّدي: و يتم من خلالها أزالة جميع أنسجة الثّدي.
  • إزالة عدد معين من العُقد اللّمفاويّة: و ذلك في حالة إنحصار السّرطان في العُقد.
  • إزالة الكثير من العُقد اللّفاويّة: و يتم إزالة العُقد من الإبط، و الثّدي، و الأجزاء التي انتشر بها السّرطان.
  • استئصال كِلا الثّديين: و يتم فيها استئصال الثّدي المصاب، و الثّدي السليم، بهدف تقليل نسة الإصابة بالسّرطان في الثّدي الثاني.

العلاج بالأشعة:

يتم العلاج من خلال استخدام الأشعة السّينيّة، و البروتونات، لقتل الخلايا السّرطانيّة المنتشرة في الثّدي، أو الأجزاء الأخرى.

العلاج الكيميائي:

و يتم استخدام الأدوية و العقاقير الكيميائية، لقتل الخايا السّرطانية، و العاج الكيميائي يعمل على تقليل نسبة تكرار الإصابة بالسّرطان.

و يكون للعلاج الكيميائي بعض الأعراض الجانبيّة، مثل:

  • سقوط الشّعر
  • الغثيان
  • القي
  • الشعور بالإرهاق
  • زيادة خطر حدوث عدوى
  • انقطاع الطمث المبكر
  • العقم
  • ضرر القلب و الكلى
  • تلف الأعصاب
  • الإصابة بسرطان خلايا الدم (حدوثه نادر)

العلاج بالهرمونات:

وتتضمَّن طرق العلاج بالهرمونات ما يلي:

  • الأدوية التي تعوق إتصال الهرمونات بالخلايا السرطانية (الموضحات الانتقائية لمستقبلات الإستروجين)
  • الأدوية التي تعمل على إيقاف تصنيع الجسم لهرمون الإستروجين بعد انقطاع الطَّمْث (مثبطات الأروماتاز)
  • الخضوع لجراحة أو تناوُل أدوية لإيقاف إنتاج الهرمونات في المبيضين.

العلاج المناعي:

يعتمد هذا الأسلوب من العلاج، على قدرة جهاز المناعة في مقاومة الخلايا الّرطانية و محاربتها، و لكن في معظم الحالات لا يستطيع الجسم محاربة الخلايا السّرطانية.

و ذلك بسبب المواد و البروتينات التي تفرزها الخلايا السّرطانية و التي تعمل على حجب الرؤية عند الخلايا المناعيّة و عدم قدرتها على رؤيتها أو محاربتها.

و يعدّ العلاج بالخلايا الجّذعيّة من أفضل العلاجات في حالة سرطان الثّدي الثلاثي السّلبي، و ذلك يعني أن الخلايا السرطانية لا تتضمن على مستقبِلات للإستروجين، أو البروجستيرون، أو مستقبِلات الهيرسبتين.

و يتم معالجة سرطان الثّدي السلبي الثلاثي، من خلال العلاج المناعي، و العلاج الكيميائي، و ذلك في حالة السّرطان المتقدّمة، و المنتشرة في الجّسم.

الرّعاية الدّائمة:

الرعاية الدائمة هي مكان طبي مخصص لتوفير العلاجات و تخفيف الألم و الأعراض الناتجة عن السّرطانات.

و يتم الذّهاب إليها في حالة الخضوع لعلاج عنيف، مثل الجراحة أو العلاج الكيميائي، أو العلاج الإشعاعيّ.

العلاج بالعقاقير الموجهة:

و يتم هذا العلاج من خلال إعطاء أدوية و عقاقير، تعمل على مهاجمة الخلايا المشوهة و السرطانية، و أي شكل من أشكا الخلايا الغير سليمة أو طبيعية، و من ضمن العقاقير التي يتم استخدامها:

  • ترازتوزوماب (Herceptin
  • بيرتوزوماب (Perjeta)
  • آدو ترازتوزوماب (Kadcyla)
  • لاباتينيب (Tykerb). 
  • بالبوسيكليب (Ibrance). 
  • إيفيروليموس (Afinitor). 

المصادر و المراجع:

[1]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/breast-cancer/symptoms-causes/syc-20352470

[2]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/breast-cancer/diagnosis-treatment/drc-20352475

اترك تعليقك