متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. ماهو النقرس ؟
ماهو النقرس ؟

ماهو النقرس ؟

  • 9 July، 2020
  • 0 Likes
  • 37 Views
  • 0 Comments

داء النقرس هو واحد من أشكال إلتهاب المفاصل الشّائعة، و يمكن أن يصاب بهذا المرض أي فئة عمرية.

يتّصف داء أو مرض النقرس بنوبات الألم المفاجئة،

و تورّم المفاصل و إحمرارها، و معظم الحالات تكون الإصابة في قاعدة إصبع القدم الكبير.

يوجد لمرض النقرس نوبات ألم مفاجئة، و التي يمكن أن تحدث في منتصف الليل، و التي تؤدي الى الإستيقاظ نتيجة ألألم الكبير في إصبع القدم الكبير.

و من أبرز أعراض النقرس، هي الحرارة الشديدة في المِفصل المصاب، و التي تكون غالباً في قاعدة إصبع القدم الكبير.

عادة ما تظهر أعراض مرض النقرس، و تختفي بعدها، و يوجد العديد من طرق التّعامل مع هذا المرض، بالإضافة الى الطرق المتعددة لعلاجه.

أعراض النقرس

دائماً ما تظهر أعراض النقرس و العلامات بشكل مفاجئ، و في الغالب تظهر الأعراض في الليل، و تشمل:

  • الألم الشديد في المفاصل:

يؤثر النقرس بشكل كبير و مباشر، على المفصل الكبير الواقع في إصبع القدم الكبير، و لكن يمكن لمرض النقرس أن يصيب أي مفصل آخر.

حيث يمكن أن يصيب مفاصل الكاحلين، مفاصل الركبيتين، مفاصل المعصمين، مفاصل الأصابع.

و في حالة الإصابة يكون الألم شديداً خلال أربع الى 12 ساعة الأولى من الإصابة.

  • الإنزعاج المستمر:

بعد الإصابة بالنقرس، يبدأ الألم بالإنحسار و الإختفاء، و لكن النوبات تستمر بالظهور و تؤثر على المزيد من المفاصل، مما يسبب الأزعاج و الألم.

  • الإلتهاب و الإحمرار:

عند إصابة المفاصل ، يكون من أبرز الأعراض هو إحمرار المفاصل و تورّمها، و الذي يسبب ألماً شديداً في بعض الحالات.

  • الحركة المحدودة:

عند تطوّر المرض ، يتسبب ذلك في الحركة المحدودة للمفاصل المصابة، نتيجة التورم و الألم.

متى يجب الذّهاب الى الطّبيب؟

تعدّ أعراض النقرس من الأعراض المؤلمة، و التي يجب عند ملاحظتها، طلب الرعاية الطبيّة، أو الإستشارة،

و يمكن طلب الإستشارة الطبيّة، أو حجز موعد عند طبيب مختص من خلال موقع حكيمي، الذي يضم أكبر المختصين في جميع المجالات الطبيّة،

و يجب الذهاب للطبيب في حال ظهور الأعراض التالية:

  • الألم الشّديد في المفاصل، و الذي يمكن أن يتطور الى تلف المفاصل.
  • الإصابة بالحمى، أو الإرتفاع الشديد في درجة الحرارة.

أسباب الإصابة بالنّقرس

يعدّ السبب الرئيسي للإصابة هو تراكم بلّورات اليورات،

و التي ينتج عنها إلتهاب و ألم شديد في المفاصل، و تتكون هذه البلّورات نتيجة إرتفاع نسبة حمض اليوريك في الدّم.

يقوم الجسم بإنتاج حمض اليوريك، و ذلك بعد تكسير جزيئات البيورين، و البيورين هي مادّة طبيعية موجودة في الدّم.

و يتوفر البيورين في الكثير من الأطعمة، مثل اللحوم العضوية، شرائح اللحم، و جميع الأطعمة البحريّة.

بالإضافة الى أن معدّل البيورين يرتفع نتيجة شرب الكحوليّات، و خاصة الجعة، و المشروبات التي تحتوي على السّكر، خاصة سكّر الفركتوز.

يذوب حمض اليوريك في الدّم، و يخرج مع البول، و يكون ذلك في الحالات الطبيعية،

و لكن في حال وجود كميّات كبيرة من حمض اليوريك في الدّم، فإن الكليتان تتخلص من جزء صغير فقط، و يبقى الجزء الكبير من حمض اليوريك في الجسم.

و يترتب على ذلك تراكم حمض اليوريك في شكل بلّورات، مدببة، تتجمع و تتمحور حول المفاصل و الأنسجة و تسبب ألم، و تورّم، و إلتهاب.

عوامل خطر الإصابة بالنقرس

في حال زيادة نسبة حمض اليوريك في الدّم، فإن ذلك يزيد من إحتماليّة الإصابة ،

بالإضافة الى وجود العديد من الأسباب و العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة، و تضم:

  • النظام الغذائي:

يعدّ النظام الغذائي من أكثر أسباب الإصابة ، و يرجع سبب ذلك الى أن هناك أشخاص يعتمدون بشكل كبير على نظام غذائي متنوع،

ضم جميع اللحوم العضوية، و المأكولات البحرية، و التي تحتوي على حمض اليوريك بنسبة كبيرة، و التي تؤدي الى الإصابة .

  • السّمنة:

في حالة الإصابة بالسّمنة المفرطة، يقوم الجسم بإفراز كميّات كبيرة من حمض اليوريك، و تعجز الكليتان من التخلّص من الكميّات الكبيرة،

فيتراكم حمض اليوريك في الجسم، و ينتج عنه الإصابة بمرض النقرس.

  • الحالات الطبيّة الخاصّة:

تؤثر الأمراض المزمنة على الإصابة بمرض النقرس، مثل أمراض الضغط الغير معالج، و الحالات المزمنة لمرض السّكري، و أمراض الكلى، و أمراض القلب، و متلازمة الأيض.

  • بعض لأدوية:

تؤثر بعض الأدوية على ظهور المرض، حيث تعمل بعضها على زيادة حمض اليوريك في الجسم،

و من ضمن هذه الأدوية:

  1. مدرّات البول، و التي تحتوي على الثيازايد، و تسخدم لعلاج ضغط الدّم.
  2. الأسبرين، حيث أن الجرعة الصغيرة منه تحتوي على حمض اليوريك.
  3. الأدوية المضادّة للأعضاء الجديدة، مثل الأدوية التي تستخدم للأشخاص الخاضعين لعمليّات زراعة الأعضاء.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بالنقرس:

يعدّ التاريخ العائلي للإصابة مهم جدّا، حيث أن إصابة أفراد العائلة يزيد من إحتمالية إصابتك ، أو تكون عرضة للإصابة به.

  • نوع الجنس و العمر:

جميع الأبحاث أثبتت أن الرجال هم الأكثر عرضة للإصابة أكثر من النساء، حيث أن النساء تملك نسبة قليلة من حمض ليوريك في الدّم،

و لكن تزداد نسبة حمض اليوريك في الدّم بعد إنقطاع الطمث، مما يزيد من إحتمالية إصابة النساء بعد فترة إنقطاع الطمث.

  • إجراء جراحة جديد أو وجود ورم:

يرتبط مرض النقرس بشكل كبير بالجراحات الجديدة، أو وجود الأورام، التي تزيد من إحتمالية الإصابة بالنّقرس.

مضاعفات الإصابة بالنقرس

في بعض الحالات يمكن أن تتطور الأعراض ، و تتسبب في:

  • النقرس المتكرر:

قد يعاني بعض الأشخاص من الإصابة لعدّة مرات في العام الواحد، و في هذه الحالة يتم علاج الحالة من خلال الأدوية، و في حالة الإهمال، قد يؤدي ذلك الى تلف المفصل المصاب.

  • النقرس المتقدّم:

في حالة إهمال العلاج و ترك المرض دون الإجرائات الطبيّة المطلوبة، فإن ذلك يتسبب بتكوين رواسب يوراتية تحت الجلد، و تسمى الراسب الرملي، أو عقيدات التوفة.

و يمكن أن تتطور التوفة لتصل الى عدة أماكن مثل الأصابع و اليدين و القدمين.

و في معظم الحالات لا تكون التوفة مسببة للألم، و لكنها قد تتورم و تتسبب في الألم في حالة النقرس.

حصوات الكِلى هي من أبرز مضاعفات النقرس، نتيجة النسبة الكبيرة لحمض اليوريك، تتجمع البلورات اليوراتية في المسالك البوليّة، و التي تؤدي الى الإصابة بحصوات الكِلى، و يتم العلاج من خلال العلاج بالأدوية.

الوقاية من النقرس:

في حالة عدم وجود أي أعراض تدل على الإصابة ، ينصح بإتخاذ بعض الطرق الوقائية، لتجنّب الاصابة، و تشمل:

  • شرب الكثير من السّوائل:

حيث أن المحافظة على رطوبة الجسم، و الحصول على كميات كبيرة و وفيرة من الماء، تعمل على حماية الجسم من النقرس،

بالإضافة الى الإبتعاد عن شرب كميات كبيرة من المشروبات الغازية، و خاصة المشروبات التي تحتوي على كميات كبيرة من سكّر الفركتوز.

  • تجنّب المشروبات الكحوليّة:

المشروبات الكحولية تتسبب في العديد من الأضرار و الأمراض، و بالتالي لها تأثير كبير على الإصابة بمرض النقرس، و لذلك ينصح بالإبتعاد عنها و تجنّب جميع أنواع المشروبات الكحولية.

  • تناول البروتينات قليلة الدّسم:

تعدّ البروتينات من أبرز أسباب الإصابة بالنقرس، و ذلك لاحتوائه على كميات كبيرة من حمض اليوريك المسبب الرئيسي للنقرس، و ينصح بتناول الألبان قليلة الدّسم كتأثير وقائي.

  • التقليل تناول الأسماك و الدواجن و اللحوم:

في حالة تم تناول هذه اللحوم بكميات صغيرة و طبيعية، فإن ذلك لا يتسبب في الاصابة بالمرض، و لكن في حالة تم تناول هذه الأطعمة بكميّات كبيرة،

فإنها تتسيبب بالإصابة بالنقرس،و ذلك لاحتوائها على حمض اليوريك.

  • المحافظة على وزن الجسم:

من المهم تناول كميّات طعام لا تتسبب في زيادة الوزن، حيث أن السمنة المفرطة هي واحدة من أسباب الإصابة ،

فقد يتسبب الوزن الزائد بزيادة مستوى حمض اليوريك بالدّم، و بالتالي ينتج عنده المرض.

تشخيص مرض النقرس:

يتم تشخيص حالة الإصابة بعدّة طرق، و في بعض الحالات يكون التشخيص دون الحاجة الى إجراء الفحصوصات الطبيّة، و يكون ذلك في حالة الإفراط لحمض اليوريك في الدّم.

و من ضمن الوسائل المستخدمة للتشخيص:

  • السّائل الزلالي:

يتم أخذ عينة من السائل الزلاي المحيط بالمفاصل الملتهبة، و يتم بعد ذلك فحص هذه العينة تحت المجهر، للتأكد من وجود البلورات اليوراتية في السائل.

  • فحص الدّم:

يتم أخذ عينة من الدّم، و فحصها في المعمل الطبي، و تحديد نسبة حمض اليوريك في الدّم، لمعرفة ما اذا كان هناك إصابة .

  • التشخيص التفريقي:

و يتم تحديد نوع إلتهاب المفاصل، و في حال كان نوع الإلتهاب هو إلتهاب المفاصل الإنتنائي، يجب الإلتزام و الحرض على علاجه من خلال الأدوية ، أو الجراحة.

المصادر و المراجع:

[1]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/gout/symptoms-causes/syc-20372897

[2]

https://en.wikipedia.org/wiki/Gout

اترك تعليقك