متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. جرثومة المعدة
جرثومة المعدة

جرثومة المعدة

  • 3 July، 2020
  • 0 Likes
  • 42 Views
  • 0 Comments

ما هي جرثومة المعدة؟

جرثومة المعدة، أو الجرثومة الحلزونيّة،

هي نوع شائع من البكتيريا التي تنمو داخل الجهاز الهضمي، و تعمل هذه البكتيريا على مهاجمة بطانة المعدة.

علاقتها بقرحة المعدة

و تعدّ من المسبّبات الرئيسيّة لقرحة المعدة، و تصيب هذه الجرثومة ما يقارب 60% من سكّان العالم البالغين.

في معظم الحالات لا تكون جرثومة المعدة، أو الجرثومة الحلزونيّة ضارّة، و لكنها أيضاً مسؤولة عن غالبيّة حالات قرح المعدة، أو الأمعاء الدّقيقة.

لماذا سميت جرثومة المعدة بالجرثومة الحلزونية؟

سمّيت بذلك نسبة إلى شكلها الحلزوني، و معظم حالات الإصابة بجرثومة المعدة تكون أثناء مرحلة الطّفولة.

و تعدّ ناتجة من سلالة بكتيريّة لا تسبب أعراض في العادة،

و لكنّها تؤدي إلى أمراض لدى بعض الأشخاص، أبرزها القرحة الهضميّة، و حالة إلتهابيّة داخل المعدة.

تتكيّف مع البيئة الحمضيّة، أو الوسط الحامضي للمعدة، و يكون ذلك من خلال تغيير درجة حموضة البيئة التي تحيط بها، بهدف البقاء و الإستمرار في المعدة.

و يساعد الشّكل الحلزوني لجرثومة المعدة باختراق بطانة المعدة، حيث أن جرثومة المعدة تكون محميّة بالمخاط، و لا تستطيع الخلايا المناعيّة للجسم من الوصول إليها.

تتمكن من التداخل مع الإستجابة المناعيّة، و تضمن عدم تدميرها، مما ينتج عنه العديد من المشاكل في المعدة.

أسباب الإصابة بجرثومة المعدة

إلى الآن لم يتم التوصّل إلى سبب رئيسي لكيفيّة إنتشار جرثومة المعدة، و لكن هذه الجرثومة تعايشت مع البشر لمدة تصل الى آلاف السّنين.

و يُعتقد أنها تنتقل من فم شخص لآخر،

و يمكن أن تنتقل من البراز الى الفم، و يكون هذا في حالة عدم غسل اليدين جيداً بعد استخدام الحمام.

كيف تنتشرجرثومة المعدة ؟

و يمكن أن تنتشر أيضاً من خلال ملامسة وسط غير نظيف، أو شرب الماء الملوّث، أكل طعام غير نظيف يحتوي على البكتيريا.

عند إختراق الجرثومة لبطانة المعدة،

تتسبب في مشاكل متعددة في المعدة، مثل توليد مواد تحييد أحماض المعدة، مما يجعل المعدة أكثر عرضة للأحماض القاسية.

و ينتج عن ذلك تهييج بطانة المعدة، و الذي يؤدي الى التسبب بحدوث تقرّحات في المعدة، أو الاثني عشر، و هي الجزء الأول من الأمعاء الدّقيقة.

أعراض الإصابة بجرثومة المعدة

معظم حالات الإصابة بجرثومة المعدة، لا تعاني من أي أعراض،

ولكن عند تطور العدوى، تتسبب الجرثومة في قرحة المعدة، و ألماً في البطن، خاصة عندما تكون المعدة فارغة في الليل و الساعات المتأخرة منه.

يعدّ الألم مزعجاً جدّاً، و لكن الألم لا يستمر، بل يأتي و يختفي على فترات منفصلة، و تعتبر المضادّات للحموضة، و الأدوية المخصصة هي أكثر وسائل العلاج استخداماً لتخفيف الألم.

عند الشّعور بهذا النوع من الألم، و عند تطور الأعراض، يجب الذّهاب الى طبيب مختص لمعالجة الحالة، تبعا للمرحلة الخاصة بها.

اختيار طبيب مناسب

و يمكن الحجز عند أطباء مختصون من خلال موقع حكيمي، و الذي يضم نخبة من الأطباء المختصون بجميع  المجالات.

قد تظهر بعض الأعراض نتيجة الإصابة بجرثومة المعدة، و تشمل:

  • الإفراط في التجشؤ.
  • الشّعور بالإنتفاخ في منطقة البطن.
  • الشّعور بالغثيان.
  • حرقة في المعدة.
  • حُمى.
  • فقدان الشّهية، أو قلّة بالشّهية.
  • فقدان الوزن الذي لا مبرر له.

و يجب مراجعة الطبيب في حالة تطورت الأعراض الى:

  • مشكلة في البلع.
  • فقر الدّم.
  • دم في البراز.
  • تحول لون البراز الى اللون الأسود.
  • خروج الدّم مع القيئ.

و هذه الأعراض لا يشترط ظهورها لجرثومة المعدة فقط، بل هي أعراض شائعة يمكن أن تكون ناتجة عن حالات أخرى.

و في حالة ظهرت هذه الأعراض، يجب الحرص على الذّهاب الى الطبيب، و متابعة الحالة الصحيّة.

من هو الأكثر عرضة للإصابة بجرثومة المعدة؟

يعتبر الأطفال هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة بها، و يرجع سبب ذلك الى نقص النظافة الشخصيّة، و الى التواجد في وسط غير نظيف.

و تعتمد الإصابة بجرثومة المعدة بشكل كبير جدّا على البيئة المحيطة، و الظروف المعيشيّة، مثل:

  • الحياة في الدول النّامية.
  • تقاسم السكن مع الآخرين يعرض الناس للإصابة بجرثومة المعدة.
  • العيش في مساكن مكتظّة بالناس.
  • الشرب من مياه ملوثة، أو بحيرات ملوثة.
  • الأكل غير النظيف.

تشخيص الإصابة بجرثومة المعدة :

عند الذّهاب الى الطبيب المختص، سيقوم بطرح بعض الأسئلة المهمة، و التي تساعد في تشخيض الحالة و المرض.

و من الأسئلة الشّائعة، تاريخ العائلة الطبيّ، و تاريخ العائلة من المرض، بالإضافة الى السؤال عن الأدوية التي تم تناولها، و هي تتضمن أي فيتامينات، أو مكمّلات غذائيّة.

و من المهم أن يعرف الطبيب عن استخدام المريض لمضادّات الإلتهاب غير الستيرويديّة، مثل الأيبوبروفين.

بالإضافة الى إجراء عدّة فحوصات و إختبارات و إجراءات، و ذلك للمساعدة في تأكيد التشخيص، مثل:

  • الإختبار البدني: 

و يقوم الطبيب بالتحقق من علامات الإنتفاخ، أو الرقة، أو الألم، بالإضافة الى مراقبة الأصوات داخل البطن.

  • فحص الدّم: 

من المهم الحصول على عيّنات الدّم، و ذلك لاستخدامها للبحث عن الأجسام المضادّة لجرثومة المعدة، و ذلك من خلال سحب عيّنة دم، و إرسالها الى المختبر.

  • إختبار البراز:

في بعض الحالات توجد حاجة الى أخذ عيّنة من البراز، للتحقق من وجود علامات لجرثومة المعدة في البراز.

و يكون ذلك من خلال أخذ حاوية الى المنزل للقبض على عيّنة براز، و تخزينها، و ثم إعادتها الى الطبيب لإرسالها للمختبر ليقوموا بتحليلها.

و يجب التوقف عن أخذ الأدوية مثل المضادّات الحيوية، و مثبطات مضخة البروتين، قبل إجراء هذا الإختبار، للـاكد من أن النتيجة لا يوجد بها خلل.

  • إختبار التّنفّس:

في هذا الإجراء، يقوم المريض ببلع مستحضر طبي يحتوي على اليوريا،

و في حالة وجود جرثومة المعدة، فإنها ستطلق إنزيم يعمل على كسر المزيج و يقوم بإطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون، و الذي يتم الكشف عند من خلال جهاز خاص.

  • التنظير الداخلي:

يتم إجراء التنظير الداخلي من خلال إدخال أداة، طويلة و رفيعة داخل الفم، و يتم إدخاله بالتدريج ليصل إلى المعدة و الاثني عشر.

تقوم الكاميرا المرفقة مع الأداة التي تم إدخالها بعرض الصور التي قامت بالتقطها على الشاشة، ليقوم الطبيب بعد ذلك بالإطلاع عليها و تشخيص الحالة.

و في بعض الأحيان يقوم الطبيب بأخذ عيّنات من خلال أداة التنظير، و إرسالها الى المختبر لتحليلها، و معرفة سبب الإصابة بوضوح.

مضاعفات جرثومة المعدة

من أبرز مضاعفاتها ، هي الإصابة بتقرّحات هضميّة، و القرحة نفسها تؤدي الى مضاعفات خطيرة، و تضم:

  • نزيف داخلي: و يحدث النزيف عندما تقوم القرحة الهضميّة باختراق الأوعية الدّمويّة، و ترتبط بيفقر الدّم الناتج عن فقر الدّم.
  • الإنسداد: و يحدث عندما لا يستطيع الطعام مغادرة المعدة نتيجة وجود ورم.
  • الإنثقاب: و يحدث نتيجة إختراق القرحة لجدار المعدة.
  • إلتهاب الصفاق: عند وجود القرحة تتصبب بإلتهاف في الصفاق، أو في تجويف البطن.
  • خطر الإصابة بسرطان المعدة: حيث تعتبر جرثومة المعدة سبب رئيسي في الإصابة بسرطان المعدة، و ذلك في حين أن غالبية المصابين بجرثومة المعدة، لا يصابون بسرطان المعدة.

علاج جرثومة المعدة

في حالة الإصابة بجرثومة المعدة، و عدم ظهور أي أعراض أو أي مشاكل، لا يتسبب ذلك في خطر الإصابة بسرطان المعدة.

بالإضافة الى أن العلاج يمكن أن يكون بسيط، و في بعض الأحيان لا يقوم العلاج بإظهار أي نتائج أو فوائد.

في حالة كان التاريخ الطبي للعائلة يشمل العديد من حالات الإصابة بجرثومة المعدة، أو القرحة الهضميّة، أو سرطان المعدة،

يفضل الذّهاب الى الطبيب لإجراء الفحوصات، و تلقي العلاج الذي يقلل خطر الإصابة بسرطان المعدة.

  • العلاج بالأدوية:

يعتبر العلاج بالأدوية، هو الطريقة الشّائعة لعلاج جرثومة المعدة، و يضم العلاج بالأدوية على:

  • تناول مزيج من المضادّات الحيوية المختلفة.
  • تناول أدوية تعمل على تقليل حمض المعدة، حيث يساعد هذا الدواء على جعل المضادّات الحيوية تعمل بشكل فعّال أكثر.

و من أشهر الأدوية التي تستخدم في علاج جرثومة المعدة:

  • كلاريثروميسين: و هذا الدواء هو مثبّط لمضخة البروتين.
  • ميترونيدازول: و يتم أخذ الدواء لمدة 7-14 يوم.
  • أموكسيسيلين: و يتم أخذ الدواء لمدّة 7-14 يوم.

يختلف نوع الدّواء تبعاً لاختلاف الحالة، و تطور الأعراض، و يجب التنويه الى ضرورة الإستشارة الطبيّة قبل القيام بتناول أي دواء أو عقار طبي.

بعد مرحلة العلاج بالأدوية، يتم الخضوم الى فحوصات لمتابعة الجرثومة ، و الإستجابة الدوائية، و في معظم الحالات تكون الحاجة الى المضادّات الحيوية هي مرة واحدة، أو جولة واحدة.

و في بعض الحالات الأخرى، يكون هناك ضرورة الى تناول المزيد من الأدوية المختلفة، الى حين إستجابة الجسم و المعدة للأدوية، و اختفاء جرثومة المعدة.

  • العلاج بالنظام الغذائي:

الى الآن لم يتم إثبات أن التغذية تلعب دوراً فعّالاً منع أو التسبب في مرض القرحة الهضميّة لدى الأشخاص المصابين بالجرثومة.

و لكن رغم ذلك فإن الأطعمة الحارّة، و الكحول، و التدخين، تؤدي جميعها الى تفاقم القرحة الهضمية، و تعمل على منع الشفاء بشكل صحيح و سريع.

المصادر و المراجع

[1]

https://www.healthline.com/health/helicobacter-pylori#outlook

[2]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/h-pylori/symptoms-causes/syc-20356171

اترك تعليقك