متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. تصلب الشرايين .ما هو سبب حدوثه ؟ و متى يتطلب تدخل جراحي ؟
تصلب الشرايين .ما هو سبب حدوثه ؟ و متى يتطلب تدخل جراحي ؟

تصلب الشرايين .ما هو سبب حدوثه ؟ و متى يتطلب تدخل جراحي ؟

  • 19 July، 2020
  • 0 Likes
  • 559 Views
  • 0 Comments

ماهو تصلب الشرايين ؟

 الشّرايين، هي عبارة عن أوعية دموّية، يقوم الدّم الذي بداخلها على حمل الأكسجين، و المواد و العناصر الغذائيّة من القلب الى بقية أنحاء الجسم.

و الشّرايين في الحالة الطّبيعية، تتميز بالمرونة و القابليّة للتمدد، و لكن مع مرور الوقت و تقدّم العمر، يمكن أن تتصلب جدران الشرايين، و تفقد مرونتها.

و تصلب الشرايين، هو حالة تصيب الشّرايين بالتيبّس، و تصبح جدرانها سميكة، و ينتج عن ذلك منع أو عدم وصول الدّم من القلب الى الأعضاء الأخرى و الأنسجة.

و تصلّب الشرايين العصيدي، هو واحد من أنواع تصلّب الشّرايين، و لكن يطلق عليهما نفس المصطلح.

كيف يحدث تصلّب الشّرايين؟

عند تراكم كميّات كبيرة من الدّهون، و الكوليسترول، و مواد أخرى على جدران الشّريان، أو على الشّريان نفسه، يحدث إعاقة لتدفّق و مرور الدّم.

و عند حدوث مشكلة في تدفّق الدّم، يترتب على ذلك حدوث إنفجار في لويحة من جدان الشّريان، و التي تؤدي إلى حدوث تجلّط في الدّم.

يعدّ تصلب الشرايين أحد المشكلات القلبيّة، و لكن التصلّب يعدّ أيضا من المشاكل التي تؤثر بشكل مباشر على الشّرايين في أي مكان في الجسم.

و تصلّب الشّرايين هو واحد من الأمراض، أو المشكلات التي يكن التحكّم بها، و الوقاية منها، و معالجتها في حالة الإصابة بها.

أعراض الإصابة بتصلب الشرايين

تصلب الشرايين، من المشكلات التي لا تظهر أعراضها إلا بعد تطورها بشكل كبير، لأن تصلّب الشرايين يظهر بشكل تدريجي و يصاحبه أعراض خفيفة.

و تظهر أعراض تصلب الشرايين بعد حدوث انسداد كامل أو إنسداد كبير لا يستطيع الدّم الوصول الى الأعضاء و الأنسجة بكميّات كافية.

و تظهر أعراض تصلّب الشرايين تبعاً لحالة الشّريان المصاب، مثل:

·        إصابة شرايين القلب:

عند إصابة شرايين القلب بالتصلّب، تظهر أعراض مثل:

1.    الشعور بالألم

2.    ضغط في منطقة الصّدر

·        إصابة شرايين الدّماغ:

في حالة إصابة الشّرايين التي تؤدي الى الدّماغ، تظهر أعراض مفاجئة و سريعة مثل:

1.    التنميل

2.    ضعف الساقين و الذراعين

3.    عدم القدرة على التحدّث

4.    عدم القدرة على الكلام

5.    فقدان الرؤية في احدى العينين لمدّة مؤقتة

6.    تدّلي عضلات الوجه

7.    السّكتة الدّماغيّة في حالة تطوّر التصلب و عدم المتابعة و العلاج

·        إصابة شرايين الذراعين و السّاقين:

في حالة تم إصابة شرايين الساقين و اليدين بالتصلّب، تظهر أعراض مشابهة لأعراض مرض الشّريان المحيطي، أبرزها صعوبة شديدة و شعور بالألم عند المشي.

·        إصابة شرايين الكِلى:

في حالة إصابة الشّرايين التي تؤدي الى الكِلى بالتصلّب، تظهر أعراض ثقيلة، مثل إرتفاع كبير في ضغط الدّم، و حدوث الفشل الكلوي في حالة التصلّب المتقدّمة.

متى يجب الذّهاب إلى الطّبيب؟

في حالة التشخيص المبكّر لتصلّب الشّرايين، يقي ذلك من العديد من الأمراض، مثل النوبة القلبيّة، السّكتة الدّماغية، و العديد من المخاطر.

و في حالة ملاحظة أي من أعراض الإصابة بتصلّب الشرايين مثل قصور تدفّق الدّم، ألم الذّبحة الصّدرية، تخدّر السّاق، يجب التوجه بسرعة للطبيب لتشخيص الحالة و معالجتها.

و يمكن الحجز عن فريق الأطباء في موقع حكيمي، للإستشارة و العلاج، حيث يضم هذا الفريق جميع التخصصات الطبيّة المطلوبة.

أسباب الإصابة بتصلب الشرايين

تصلب الشرايين من الأمراض أو المشكلات التي تتطور ببطئ، و التي يمكن أن تبدأ من مرحلة الطفولة، و الى الآن لا يوجد سبب دقيق للإصابة بتصلّب الشّرايين.

حيث يمكن أن يحدث تصلّب الشّرايين نتيجة تراكم الدّهون و الكوليسترول، أو تلف و إصابة الطبقة الدّاخلية لأحد الشّرايين، و يكون هذا التّلف ناتج عن:

·        الإرتفاع في مستوى الدّم

·        إرتفاع معدّل الكوليسترول

·        إرتفاع مستوى الدّهون الثّلاثيّة

·        الإفراط بالتدخين

·        الإفراط بتناول مصادر التبغ

·        مرض السّكري

·        السُمنة المفرطة

·        مقاومة الأنسولين

·        إلتهاب المفاصل

·        الذئبة الحمراء

·        الإصابة بعدوى

·        إلتهابات مجهولة المصدر

عند تلف الجدار الداخلي للشريان، أو إصابة بطانة الشّريان، تتجمع خلايا الدّم، و المواد الأخرى مثل الدّهون في مكان الإصابة، و تتراكم بعدها في البطانة الدّاخليّة للشريان.

و عند مرور مدّة طويلة، تستمر التراكمات، لتشمل أيضاً تراكم الرواسب الدّهنية، مثل الكوليسترول و المنتجات الأخرى في موقع الإصابة، ثم تتصلّب هذه التراكمات.

و ينتج عن تصلّبها ضيق في الشّريان، و الذي ينتج عنه عدم قدرة الدّم على التدفّق بشكل طبيعي، و عدم وصول كميّات كافية من الدّم الى الأعضاء و الأنسجة.

و بعد ضيق الشّريان لمدّة طويلة، تتكسر أجزاء من الترسّبات و المواد المتكونة في الشّريان، و بعد تكسّرها تدخل في مجرى الدّم (أي أنها تذهب مع مسار الدّم) .

و ينتج عن ذلك حدوث جلطة دمويّة، تتسبب بمنع تدفّق الدّم الى جزء معين من أجزاء الجسم، و تستمر الجلطة الدّموية بالإنتقال إلى أجزاء أخرى من الجسم، و تعمل أيضاً على منع تدفّق الدّم الى عضو آخر.

عوامل خطر الإصابة بتصلب الشّرايين

تصلب الشرايين، هو مشكلة تنتج مع تقدّم الوقت، و تقدّم العمر، و يوجد العديد من العوامل التي تعمل على زيادة نسبة الإصابة بتصلّب الشرايين، و تشمل:

·        الإرتفاع المستمر بضغط الدّم

·        إرتفاع نسبة الكوليسترول و الدّهون في الدّم

·        الإصابة بداء السّكري

·        السمنة المفرطة

·        التدخين و إدمان المخدرات

·        التاريخ العائلي لأمراض القلب المبكّرة

·        ممارسة الرياضة بشكل قليل أو عدم ممارستها في الأساس

·        النظام الغذائي الغير صحيّ

مضاعفات الإصابة بتصلب الشرايين

تحدث مضاعفات تصلّب الشّرايين، تبعاً لنوع الشّريان الذي حدث له الإنسداد، مثل:

·        مرض الشّريان التاجيّ: و هو ناتج عن ضيق أو انسداد الشرايين المتجهة للقلب.

·        مرض الشّريان السباتي: و هو ناتج عن ضيق أو إنسداد الشرايين القريبة من المخ.

·        مرض الشّريان المحيطي: و هو ناتج عن تصلّب أو ضيق في شرايين الذّراعين و السّاقين.

·        تمددات الأوعية الدّموية: و يحدث نتيجة تصلّب الشرايين، و هو عبارة عن إنتفاخ في جدار الشّريان.

·        مرض الكِلى المزمن: عدن حدوث ضيق في الشّرايين، أو انسدادها، يحدث مشكلة في تدفق الدّم المشبع بالأكسجين من الوصول الى الكِلى، و عدم خروج الفضلات من الجسم.

الوقاية من تصلب الشرايين

دائما ما تكون الوقاية من الأمراض هي أفضل علاج، و يوجد العديد من الطرق و الأساليب الوقائيّة الموصى بها، و تشمل:

·        الإقلاع عن التدخين

·        المحافظة على نظام غذائي صحيّ

·        الإلتزام بممارسة التمارين الرياضيّة

·        المحافظة على وزن صحي، و تجنّب السمنة المفرطة

و يجب المحافظة على هذه الأساليب، و جعلها نمط حياة مستمر، و ليس نمط مؤقت.

تشخيص التصلّب بالشّرايين

يقوم الطبيب بتشخيص تصلّب الشرايين بعدة طرق و وسائل، و أهمها الفحص البدني، للبحث عن علامات لضيق الشّرايين، مثل:

·        إنقطاع، أو ضعف نبض القلب في المنطقة المتضيقة من الشّريان.

·        إنخفاض ضغط الدّم في واحد من أطراف الشّريان المصاب.

·        البحث عن أصوات صفير فوق الشّريان المصاب من خلال سمّاعة الطّبيب.

و بعد إجراء الفحص البدني، يتم التوجه الى إجراء الفحوصات المعمليّة، و ذلك للتـأكد من عدم وجود تصلّب الشرايين، أو معالجة الحالة في حال وجود تصلّب، 

 تضم الإختبارات التشخيصيّة:

·        اختبارات و فحوصات الدّم

·        التخطيط الفوق صوتي

·        فحص مؤشر الضغط الكاحلي العضدي

·        التخطيط الكهربي للقلب

·        إختبار الإجهاد

·        القسطرة القلبيّة

·        الصّورة الوعائيّة

·        اختبارات التصوير مثل الموجات الفوق صوتيّة، تصوير الرنين المغناطيسي ، التصوير المقطعي المحوسب.

علاج تصلب الشرايين

يمكن علاج تصلّب الشّرايين من خلال النمط الحياتي الصحيّ، مثل ممارسة الرياضة، الحفاظ على الوزن، الإلتزام بنظام غذائي صحيّ.

و يمكن أيضاً معالجة تصلّب الشرايين من خلال الأدوية أو العمليّة الجراحية.

العلاج بالأدوية

العلاج بالأدوية يعمل على إبطاء، أو عكس آثار و أعراض تصلّب الشّرايين، و يتم استخدام الأدوية بعد الإستشارة الطبية، لما يمكن أن تسببه من مخاطر قد تؤدي الى الوفاة، مثل:

·        أدوية الكوليسترول. 

·        الأدوية المضادة للصفيحات. 

·        أدوية حاصرات مستقبلات بيتا. 

·        مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE

·        حاصرات قنوات الكالسيوم. 

·        حبوب الماء (مدرات البول). 

العلاج بالجراحة

في حالة تصلّب الشرايين المتطورة، و التي ينتج عنها ظهور أعراض شديد، و في حالة حدوث الإنسداد الذي يهدد بقاء نسيج العضلة و الجلد،

يفضل الأطباء التوجه الى العلاج من خلال الإجراءات الجراحية، مثل الإجراءات التالية:

·        الرأب الوعائي و تركيب الدّعامة:

و يتم في هذه العملية إدخال أنبوب طويل و رفيع في الجزء المسدود من الشّريان، تم إدخال قسطرة ثانية تحتوي على بالون مفرغ ، عبر القسطرة و إدخالها إلى المنطقة الضيّقة.

يتم نفخ البالون لضغط الترسبات الدهنية، و في العادة يتم ترك أنبوب شبكي في الشّريان، لضمان بقاء الشّريان مفتوح.

·        استئصال باطنة الشّريان:

و في هذه العمليّة، يتم إزالة جميع الترسّبات الدهنية من بطانة جدار الشّريان المصاب، و ذلك لفتح الشّريان المسدود.

المصادر و المراجع

[1]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/arteriosclerosis-atherosclerosis/symptoms-causes/syc-20350569

[2]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/arteriosclerosis-atherosclerosis/diagnosis-treatment/drc-20350575

اترك تعليقك