متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الربو ماهو ؟ ومتى يصبح حالة متقدمة ؟
الربو ماهو ؟ ومتى يصبح حالة متقدمة ؟

الربو ماهو ؟ ومتى يصبح حالة متقدمة ؟

  • 14 July، 2020
  • 0 Likes
  • 121 Views
  • 0 Comments

 الربو هو حالة يكون من الصّعب جدا التنفّس فيها، و هذه الحالة هي نتيجة تضيّق القصبات و الممرات الهوائيّة.

و في حالة التورّم أو تضيّق الممرات الهوائية يتم إفراز كميّة كبيرة من المخاط، و التي تصعّب عمليّة التنفس.

و ينتج عنها سعال شديد،  و أزيز، و صعوبة بالغة في التنفس، أو أخذ الأكسجين.

و الرّبو من الحالات التي الى الآن لم يتم إيجاد علاج واضح لها، بل يتم فقط السّيطرة على أعراضها من خلال العبوات المخصصة لتوسيع الممرات الهوائيّة.

في غالبية الحالات يكون الرّبو بسيط، و غير خطير، و لكن في حالات أخرى يعدّ الربو خطيراً و يمكن أن يؤدي إلى الوفاة، إذا لم يتم نقله لوحدة العلاج و توصيل الأكسجين الى الرئتين.

و لذلك ينصح بالذهاب الى الطّبيب لمتابعة أعراض الرّبو و علاماته، و تعديل العلاج تبعاً لحالة الرّبو التي يعاني منها المريض.

أعراض الإصابة بالربو

تختلف أعراض و علامات الربو من شخص الى آخر، فقد تكون العلامات شديدة، أو تكون الأعراض خفيفة، و لكن يوجد أعراض بارزة يعاني منها مرضى الرّبو، و تضم:

  • ضيق في التنفّس.
  • ضيق الصّدر.
  • ألم الصّدر.
  • السّعال المستمر في النوبات الشّديدة.
  • صعوبة في النّوم.
  • صدور صوت أزيز أثناء عمليّة الزّفير.
  • نوبات السّعال الشّديدة عند الإصابة بالإنفلونزا أو البرد.

أعراض الربو المتقدّم:

  • تكرار التعرض لنوبات الرّبو.
  • الصّعوبة الشّديدة في التنفس والاختناق.
  • الحاجة إلى التنفس من خلال جهاز الاستنشاق.

مواقف تتسبب بنوبات الربو:

  • الرّبو الناتج عن التمارين الرّياضيّة: بسبب التباين و التنقّل بين الهواء البارد و الجّاف.
  • الرّبو المهني: و الذي ينتج عن مواد مهيّجة توجد في أماكن العمل، مثل الأبخرة الكيميائيّة، الغازات أو الغبار في الهواء.
  • الرّبو التحسسي: و ينتج عن مواد متطايرة في الهواء، مثل حبوب اللّقاح المنتشرة خاصة في فصل الرّبيع، جراثيم العفن المتطايرة، جزيئات الجلد، اللّعاب الجّاف عند الحيوانات الأليفة.

متى يجب الذّهاب إلى الطّبيب؟

الربو من الحالات التي تشكّل خطراً على الحياة، خاصة في نوبات الرّبو الشّديدة، و يمكن أن تتطور الحالة و الأعراض.

و يمكن الحجز من خلال موقع حكيمي عند أطباء مختصين في حالة التعرض الى الأعراض التاليّة:

  • ضيق التّنفس المفاجئ و السّريع.
  • عدم القدرة على التّنفس بعد استخدام جهاز استنشاق الأكسجين.
  • ضيق تنفس نتيجة القيام بمجهود قليل.

و يفضّل زيارة الطبيب بشكل دوري في الحالات التاليّة:

  • الشّك بوجود حالة ربو نتيجة سعال مستمر و ضيق تنفّس يستمر لعدّة أيام.
  • متابعة حالة الرّبو بعد تشخيصها للسيطرة على الأعراض.
  • تطوّر حالة الرّبو لدرجة طلب العناية الطبيّة و توصيل الأكسجين الى الرئتين.
  • مراجعة العلاج، حيث يمكن أن يتغير العلاج تبعاً لحالة الرّبو.

أسباب و مهيّجات الربو

الى الآن لم يتم التوصّل الى أسباب صريحة و واضحة لمرض الرّبو، و لكن يعتقد العلماء و الباحثون أن الرّبو يرجع سببه الى عدّة عوامل وراثيّة، و بيئيّة.

بالإضافة الى وجود مهيّجات للربو، تتسبب في تطور الحالات، أو ظهور نوبات الرّبو، و تختلف هذه المهيّجات من شخص الى آخر، و يمكن أن يرجع سبب هذا الى المناعة، و تتضمن المهيجات:

  • المواد المتطايرة في الهواء المسببة للحساسيّة.
  • استنشاق حبوب اللّقاح، و التي يكثر انتشارها في فصل الرّبيع.
  • جراثيم العفن.
  • وبر الحيوانات الأليفة التي تعيش منزل واحد.
  • جسيمات ناتجة عن تحلل أجسام الحشرات.
  • فيروس الجهاز التنفسي، مثل الزّكام و البرد، و الانفلونزا.
  • الممارسة العنيفة للرياضة.
  • الهواء شديد البرودة.
  • الهواء الملوّث بالدّخان.
  • بعض الأدوية الحساسة، مثل حاصرات مستقبلات بيتا و الأسبرين، و إيبوبروفين.
  • الإنفعالات العصبية الشّديدة.
  • التعرض لمادّة الكبريتيت.
  • أكل كميات كبيرة من الأطعمة التي تحتوي على مواد حافظة.
  • أكل الأطعمة المعالَجة.
  • الإفراط في شرب البيرة و النّبيذ.
  • الإصابة بمرض الارتجاع المعدي المريئي، و الذي ينتج عنه صعود أحماض المعدة الى الحلق.

عوامل خطر الإصابة بالربو

يوجد العديد من العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بالرّبو، و تضم:

  • التاريخ الطبي للعائلة مُصاب بحالة الرّبو.
  • الإصابة بالحساسيّة، مثل التهاب الجلد التأتبي، إلتهاب الأنف التحسسي.
  • السمنة المفرطة.
  • الإفراط بالتدخين.
  • التعرّض الدائم لدخان السّجائر.
  • التعرض المستمر لأبخرة عوادم السّيارات، أو أنواع من تلوّثات أخرى.
  • التعرّض للمواد الكيميائية، و الأبخرة الكيميائيّة، و التي تستخدم في مجال الزّراعة و تصفيف الشّعر، و المستخدمة في المصانع الضخمة.

مضاعفات الإصابة بالربو

عند الإصابة بالرّبو، يترتب على ذلك ظهور أعراض و مضاعفات يمكن أن تؤثر على الحياة اليومية، و تشمل:

  • تأثير الأعراض على النوم.
  • عدم القدرة على العمل بكفاءة عالية.
  • عدم القدرة على ممارسة الأنشطة الترفيهية بشكل جيد مثل الرياضة.
  • ضيق دائم في الممرات النفّسية، و القصبات الهوائية.
  • عدم القدرة على التّنفس بشكل طبيعي.
  • نوبات الرّبو الشّديدة و التي ينتج عنها الذهاب إلى وحدة العلاج الصحية لاستنشاق الهواء من الأجهزة.
  • أخذ الأدوية لمدة طويلة لتهدئة نوبات الرّبو، و السيطرة على أعراضه.

حالياً تعدّ أدوية الرّبو جميعها مناسبة لجميع تغيرات و تقلّبات حالة الرّبو، سواء على المدى القصير، أو الطويل.

الوقاية من الإصابة بالربو

لا يوجد نظام معيّن أو أسلوب معين للوقاية التامة من مرض الرّبو، و معظم حالات الإصابة باالرّبو، بتعايشوم مع الحالة، من خلال أخذ الأدوية المخففة للأعراض، و لكن يوجد بعض التعليمات:

  • متابعة خطة علاج الربو: 

و ذلك من خلال الذّهاب إلى الطبيب، و تشخيص الحالة بالتعاون مع فريق الرعاية الصّحية، و تضم الخطة أدوية يجب تناولها للحدّ من أعراض الرّبو.

  • الحصول على اللّقاح:

ضد الإنفلونزا و الإلتهاب الرّئوي، و المواظبة على باقي اللقاحات للأمراض التنفسية و التي يمكن أن ينتج عنها حالة الرّبو.

  • الإبتعاد عن محفّزات الربو:

و التي تتسبب بالحساسية، و تعمل كمواد مهيّجة للرّبو، و نوبات الرّبو الشديدة، مثل الهواء الملوث، و المركبات الكيميائية الضارة، و لعاب  و وبر الحيوانات الأليفة.

  • المراقبة الذّاتية:

و تكون من خلال مراقبة نوبات السعال، و الأزيز، و صعوبة التنفس، و استمرار هذه الحالة، و في حالة استمر هذا لعدة أيام يجب التوجه بسرعة الى الطبيب، و ذلك لاحتمالية الإصابة بنوبة ربو.

  • التعامل مع نوبات الربو:

عند الإصابة بنوبات الرّبو، يجب التعامل مع النوبة بسرعة كبيرة، و إلا يمكن أن يتعرض المصاب للاختناق، و عدم القدرة الكلّية على التنفس، 

و ذلك من خلال أخذ الأدوية المخصصة للرّبو، أو استنشاق الأكسجين من جهاز الاستنشاق.

استنشاق الاكسجين
استنشاق الاكسجين لحالات الربو
  • تناول الدّواء طبقاً للوصفة الطبيّة:

يجب الحرص على أخذ دواء حالة الرّبو طبقاً لما حدده الطبيب المختص، و عدم الذّهاب الى الصيدلية وطلب الدواء دون وصفة طبيّة.

و ذلك يعد من أكثر الأخطاء الشائعة و الخطيرة، و التي تتسبب بمضاعفات خطيرة يمكن أن ينتج عنها الإقامة في الرعاية الصّحية إلى مدة طويلة.

و يتم تحديد الدواء أو تغيره من قِبل الطّبيب المختص بناءً على التشخيص الجديد للحالة، و تحديد الجرعة المناسبة تبعاً للتحاليل و الفحوصات التي تم إجراؤها.

  • عدم الإستخدام المفرط لجهاز الإستنشاق:

إن إستخدام جهاز التنفس الإصطناعي بشكل مستمر، يعدّ من الأعراض الخطيرة، و التي يجب التوجه بسرعة كبيرة للطبيب المختص لتحديد علاج فعّال، بعد إجراء جميع الفحوصات اللازمة.

تشخيص الإصابة بالربو

يتم التشخيص لحالة الربو من خلال عدة أساليب، و من ضمنها:

  • الفحص الجسديّ:

و يتم في هذا النوع من التشخيص إجراء فحوصات تشمل قياس التّنفس، و قياس ذروة جريان الهواء في الممرات الهوائية.

  • فحوصات إضافية:

تشمل اختبارات تشخيص الربو الأخرى على:

  1. تحدي الميتاكولين. 
  2. إختبار أكسيد النيتريك. 
  3. إختبارات التصوير. 
  4. إختبارات الحساسية.
  5. قياس نسبة اليوزينيات في البلغم. 
  6. اختبار التحفيز، بهدف تحديد النوع الذي يحفز حالة الرّبو عند المصاب.

علاج الربو

لم يتم التوصّل الى علاج للربو الى هذا الوقت، و يعتبر أفضل علاج له الوقاية من مسبّباته، و مهيجات الرّبو.

و العلم بجميع ما يسبب تحفيز و هيجان الرّبو، من ملوثات، أو كيماويات، أو أدوية تسبب الحساسيّة، و أدوية لها أعراض جانبية يترتب عليها ظهور حالة الرّبو.

و معرفة كيفية اتخاذ كامل التدابير للوقاية منه، و في حالة الإصابة به يجب معرفة كيفية التعامل مع الرّبو، حيث يجب أن يتم التعامل بسرعة كبيرة، لما يمكن أن يسببه من خطر على الحياة.

العلاج بالأدوية:

يعدّ العلاج بالأدوية هو طريقة العلاج الوحيدة أو الشائعة لدى غالبيّة حالات الرّبو، و يتم تحديد الأدوية بناءً على التشخيص الطبي، 

و تحديد مرحلة الرّبو، و مدى خطورته، و هل الرّبو حالة مؤقتة، أو حالة دائمة مرافقة مدى الحياة.

المصادر و المراجع

[1]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/asthma/symptoms-causes/syc-20369653

[2]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/asthma/diagnosis-treatment/drc-20369660

اترك تعليقك