متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. ما هي الحروق الشمسية؟
ما هي الحروق الشمسية؟

ما هي الحروق الشمسية؟

  • 6 July، 2020
  • 0 Likes
  • 44 Views
  • 0 Comments

تنتج الحروق الشمسية عند التعرض الزّائد للأشعة الفوق البنفسجيّة، الصّادرة من أشعة الشّمس، أو مصادر الإضاءة الصّناعيّة، مثل المصابيح الشّمسّية.

و عند تعرّض البشرة أو الجلد لأشعة الشمس في مرات متكررة، يتسبب ذلك في زيادة نسبة الإصابة بعدّة أمراض للجلد، مثل:

  • جفاف الجلد.
  • تجعّد الجلد.
  • ظهور البقع الدّاكنة على الجلد.
  • ظهور البقع الخشنة على الجّلد.
  • الإصابة بمرض سرطان الجلد: مثل الورم الميلاني.

الحروق يمكن أن تستغرق عدّة أيام، و ربما تصل الى مدّة أكبر، و لكنها تزول في النهاية، حسب الحالة .

و معظم الحالات يمكن معالجتها بواسطة الأدوية المتوفرة في الصيدليّة.

و من أهم طرق تجنّب الإصابة بالحروق الشّمسية، هي حماية الجلد أو البشرة، و ذلك من خلال استخدام واقيات أشعة الشّمس،

و التي تعتمد بشكل أساسي على حماية الجلد و البشرة من الأشعة الفوق بنفسجيّة، و يجب الحرص على وضع هذه الواقيات الشّمسية، خاصة شديدة الحرارة و الشّمس.

أعراض الإصابة بالحروق الشمسية

سواء كانت الحروق على الجلد، أو على البشرة، تظهر أعراض، منها:

  • إحمرار الجّلد
  • تحوّل الجّلد الى اللوم لوردي.
  • الحرارة المرتفعة للجلد الذي تعرض للشّمس.
  • الشّعور بالألم.
  • الشّعور بالحكّة.
  • تورّم المنطقة المصابة بالحروق الشمسية.
  • ظهور بثور صغيرة الحجم، و ممتلئة بالسّوائل.
  • الإصابة بالصّداع، و الحمى، و الغثيان، و التعب، إذا كانت حروق الشّمس شديدة.

في معظم حالات الإصابة بالحروق الشمسية، تظهر العلامات و الأعراض في غضون ساعات قليلة، بعد التعرض لأشعة الشّمس.

و لتحديد درجة خطورة حالة الإصابة بالحروق الشّمسية، قد يستغرق ذلك يوماً أو أكثر.

في حالة الإصابة العادية، يقوم الجّلد من تلقاء نفسه بتقشير الطّبقة العليا من الجلد المتضرر، أو الذي تعرض للحروق الشّمسيّة.

و بعد عمليّة التقشير الطبيعية للجلد، يظهر لون و نمط غير منتظمين، و لكن هذا يكون لفترة مؤقتة، و يمكن أن يستغرق مدّة يوم أو أكثر للتعافي و الشّفاء.

متى يجب الذّهاب الى الطّبيب؟

في حال تطّور الأعراض، يجب الذهاب الى الطبيب، و تشمل هذه الأعراض:

  • إنتشار البثور المليئة بالسوائل في أجزاء كبيرة من الجسم.
  • الشّعور بالغثيان.
  • الشّعور بالدوخة.
  • الشّعور بألم شديد.
  • الإرتفاع الحادّ بدرجة حرارة الجسم.
  • إستمرار الأعراض الشّديدة لأاكثر من يوم.
  • إزياد التورم.
  • خروج قيح من البثور المفتوحة.
  • خروج خطوط حمراء من البثور المفتوحة.

أسباب الإصابة بالحروق الشمسية

يعتبر زيادة نسبة الميلانين في الجلد، هي السبب الرئيسي للإصابة بالحروق .

و الميلانين، هي صبغة داكنة تقع في الطبقة الخارجيّة، أو الطبقة العليا للجلد، و كلّما زادت نسبة الميلانين في الطبقة العليا من الجلد، كلما زاد اللون الغامق للجلد.

و عندما يتعرض الجلد، أو الطبقة العليا من الجلد، الى الأشعة الفوق بنفسجيّة، فإن هذه الأشعة تعمل على تسريع و زيادة الميلانين في الطبقة العليا من الجلد،

مما يؤدي الى ظهور البقع الدّاكنة للأماكن التي تعرّضت لأشعة الشّمس، و حرق الجلد الذي يتسبب بالألم، و الإحمرار، و التورّم في بعض الحالات.

المعلومات الشّائعة عن الحروق الشّمسية، أن الأيام التي يكون فيها ارتفعا عالي في الحرارة، هي فقط التي تسبب الحروق الشّمسية،

و لكن هذا غير صحيح، حيث أنه يمكن الإصابة في الأيام الضبابيّة، و الأيام الباردة، و الأيام الغائمة،

حيث أن الحروق الشمسية تنتج بشكل أساسي من الأشعة الفوق بنفسجيّة، و التي يمر حوالي 80% من هذه الأشعة من خلال الغيوم.

و تعمل الرّمال، و الماء، و الثلج و غيرها العديد، على عكس الأشعة الفوق بنفسجيّة، مما يتسبب بحرق البشرة و الجلد.

و من أبرز أسباب الإصابة بالحروق الشمسية:

  • العيش أو التواجد الدائم في مكان دافئ، أو حرارته مرتفعة.
  • العمل بالخارج.
  • الجمع بين شرب الكحوليّات، و الإستجمام.
  • التاريخ لإصابة العائلة بالحروق الشّمسيّة.
  • تعريض الجّلد المستمر للأشعة الفوق بنفسجيّة.
  • تناول بعض الأدوية التي لها أعراض جانبية تتسبب في حروق شمسّية.

مضاعفات الإصابة بالحروق الشمسية

عند التعرض المكثف لأشعة الشمس، أو الأشعة الفوق بنفسجيّة، يؤدي ذلك الى الإصابة بالحروق الشّمسيّة، أو الإصابة بعدّة أمراض، أبرزها:

الشيخوخة المبكّرة للجلد:

عند التعرض المستمر للأشعة الشمسية، أو الأشعة الفوق بنفسجية، فإن من أبرز الأمراض التي تصيب الجلد، هي الشيخوخة المبكرة.

حيث يؤثر هذا المرض على شكل الجلد، و يتسبب في جعل الإنسان يبدو أكبر من عمره الحقيقي،

و تتضمن تأثيرات شيخوخة الجلد المبكرة على:

  • ضعف في الأنسجة الضّامة، و الذي يتسبب في تقليل قوة الجلد، و مرونته.
  • التجاعيد العميقة في الجلد.
  • الجلد الخشن.
  • الجلد الجّاف.
  • ظهور أوردة حمراء رفيعة في الخدّين و الفم و الأنف.
  • ظهور البقع الدّاكنة أو تغير لون الجلد في الوجه و اليدين و الذراعين و الصّدر و أعلى الظهر.
  • ظهور النّمش الشّمسي.

الآفات الجلديّة المحتملة للتسرطن

هي بقع داكنة، و خشنة، و متقشرة، تظهر في الأماكن التالفة بسبب الشمس، لونها يميل الى الأبيض أو الوردي، أو الأسمر، أو البني.

تظهر الآفات الجلديّة المحتملة للتسرطن بسبب التعرض لأشعة الشمسن خاصة أصحاب البشرة الفاتحة.

و تظهر هذه الآفات على الرقبة، و اليدين، و الوجه، و تسمى أيضاً بالتقرن الأكتيني، و التقرن الشّمسي.

سرطان الجلد

عند التعرض المفرط لأشعة الشّمس، و ليس بالضرورة الإصابة بالحروق الشّمسيّة، فإن ذلك يعدّ من مخاطر الإصابة بسرطان الجلد.

و من أبرزها سرطان الميلانوما، و الذي يؤدي الى إتلاف الحمض النووي (DNA) .

و يعدّ الأطفال و المراهقين الذين يتعرضون باستمرار لأشعة الشّمس، من المعرضين لتهديد الإصابة بسرطان الميلانوما في وقت لاحق من الحياة.

يظهر سرطان الجلد بشكل أساسي و في معظم الحالات، في مناطق الجسم التي تعدّ الأكثر تعرضاً لأشعة الشّمس، مثل:

  • فروة الرأس
  • الوجه
  • الشفاه
  • الأذن
  • الرقبة
  • الصدر
  • الذراعان
  • اليدان
  • الساقان: و يكون لدى النساء بنسبة أكبر من الرجال.

في ملاحظة أي تورّم أو تغير في لون الجلد، أو وجود قرحة و لا تلتئم، فإنه يجب التوجه فوراً الى الطبيب المختص لتشخيص الحالة و إختيار طريقة العلاج المناسبة،

أو يمكن الحجز و الإستشارة من خلال الإنترنت على موقع حكيمي، الذي يتميز بتوفير الوقت و الجهد، و ضمان الرد من أطباء مختصين.

تلف العين

التعرض الطويل و المستمر للأشعة الفوق بنفسجيّة، يؤدي الى الإصابة بتلف العين، و إلحاق الضرر بالشّبكيّة، أو العدستين، أو القرنيّة.

و عند تعرض العدستين لضرر ناتج عن الأشعة الفوق بنفسجيّة، يتسبب ذلك في تغييم عدسة العين، أو إعتام في عدسة العين.

و عند إلتهاب العين، يتسبب ذلك في الألم و الجفاف، و يسمى هذا النوع من الأمراض بالعمى الثّلجي.

الوقاية من الإصابة بالحروق الشمسية

تجنّب التعرض لأشعة الشّمس و الأشعة الفوق بنفسجيّة:

يعدّ التوقيت بين العاشرة صباحاً و الرّابعة عصراً، من أكثر الأوقات التي تكون فيها أشعة الشّمس أقوى ما يكون.

و لذلك يفضّل جعل أوقات الخروج ليلاً، أو محاولة عدم التعرض للأشعة الفوق بنفسجيّة، و الأشعة الشمسية لفترة طويلة.

تجنّب استخدام أجهزة التسمير و أسرّة التسمير:

يقوم الكثير من الأشخاص باستخدام الأسرة الخاصة بالتسمير، و ذلك بهدف الوصول الى لون أغمق للجلد،

و لكن ذلك يعدّ من الأعراض الرئيسيّة للإصابة بأمراض الجلد و خطر الحروق الشمسية.

تغطية الجسم:

الحرص على تغطية الجسم، و عدم ارتداء ملابس تعرض الذراعين أو السّاقين أو الرقبة الى الشّمس،

بالإضافة الى ارتداء قبّعة لها حواف عريضة لتغطية البشرة و توفير المزيد من الحماية.

الحرص على وضع كريمات واقية من الأشعة الشّمسية، لتحمي البشرة و الجسم من خطر الأشعة الفوق بنفسجيّة.

استخدام الكريمات الخاصّة للحماية من الشّمس:

من المهم استخدام واقيات الشّمس، و يتم ذلك من خلال وضع الكريم الواقي الذي له القدرة على الحماية من الأشعة الفوق بنفسجيّة.

يتم وضع الكريم قبل الخروج من المنزل بمدة 15-30 دقيقة، و بالإضافة الى أهمية وضع مرطّب للشفاه.

ارتداء النظارات الشّمسيّة:

عند الذهاب الى الخارج، يجب الحرص على ارتداء النظارات الشّمسيّة، و المخصصة للحماية من الأشعة الفوق بنفسجيّة.

و يجب الـتأكد و التحقق من أن نوعية النظارة هي مضادة للأشعة الفوق بنفسجيّة، و لا يشترط أن تكون العدسات داكنة.

الحرص على إختيار نظارة شمسيّة مناسبة و ملائمة للوجه، و تتضمن إطارات محيطة بالوجه، و التي تعمل على منع دخول الأشعة من جميع الزوايا.

الإبتعاد عن الأدوية المسببة للحساسية من الشّمس:

من المهم جدّا العلم و المعرفة بالأدوية التي تزيد من حساسيّة الشمس، و التي تجعل الجلد أكثر عرضة للإصابة بالحروق الشمسية، مثل:

  1. مضادات الهيستامين.
  2. الإيبوبروفين.
  3. بعض المضادات الحيوية.
  4. مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان.
  5. بعض أدوية خفض الكوليسترول.

المصادر و المراجع:

[1]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/sunburn/symptoms-causes/syc-20355922

[2]

https://www.healthline.com/health/sunburn

اترك تعليقك