متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. 5 مشاكل صحية شائعة تتعلق ب التوتر
5 مشاكل صحية شائعة تتعلق ب التوتر

5 مشاكل صحية شائعة تتعلق ب التوتر

  • 1 June، 2020
  • 0 Likes
  • 100 Views
  • 1 Comment

في البداية، هل تعلم أن الضغط و التوتر لفترات طويلة يمكن أن يؤثر سلبا على صحتك؟

من المعروف أن التوتر يأتي في أشكال عديدة،

  • يمكن أن يكون  حاد (قصيرة المدى)
  • أو مزمن (طويلة المدى)،

حيث يمكن أن تصاب بنوبات من التوتر من خلال حدث يومي (على سبيل المثال:- عرض كبير في العمل)،

أو حدث حياة صادم (مثل الموت في الأسرة)،

أو حتى من خلال لا شيء واضح على الإطلاق. ولن يكون دائمًا شيء ظاهر – في الواقع، قد تكون مرهقًا ولا تدرك ذلك.

بعض الناس يرفضون أنهم مصابون بمرض التوتر ويتظاهرون بأن كل شيء على ما يرام،

ولكن إذا بدأ الأمر يصبح مربكًا وظهرت علامات على وجود مشكلة صحية خطيرة، فيجب عليك دائمًا طلب المشورة الطبية من خلال حجز موعد مع طبيبك المفضل (ابحث عن طبيب على موقع حكيمي الطبي

حيث يعد موقع حكيمي من أهم المنصات الطبية التي تهدف إلى تحسين سبل الرعاية الصحية داخل المملكة العربية السعودية وخارجها.

5 مشاكل صحية شائعة تتعلق بالتوتر:-

هناك مجموعة من المشاكل الصحية التي تتعلق بمرض التوتر بشكل مباشر، حيث يعد من أبرز تلك المشاكل:-

أولاً: مرض قلبي:

عندما تكون في وضع متوتر بشكل خطير، يسرع معدل ضربات قلبك، وتتنفس بشكل أسرع، وتشتد عضلاتك وتتعرق يديك، حيث تعد هذه هي استجابة جسمك الطبيعية للإجهاد – قتال أو هروب – وينتج عنها إطلاق الهرمونات – التي تشمل الكورتيزول والأدرينالين – في جسمك.

ولكن ماذا عن التوتر المزمن؟

ما تأثير ذلك على قلبك؟

في حين أن الاتصال بينهما لم يثبت علميا بعد، تشير الدراسات الأولية إلى أن التوتر المزمن والمستوى غير الصحي لهرمونات التوتر قد يسهم في التهاب عضلة القلب فهو عامل في أمراض القلب،

بالإضافة إلى التغيرات في طريقة تجلط الدم، والتي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بنوبة قلبية.

هذا ليس كل شئ، يمكن أن يؤدي التوتر إلى ارتفاع ضغط الدم،

كما يجعلك تفرط في تناول الطعام

أو التدخين أو التوقف عن ممارسة الرياضة وكلها عوامل خطر لأمراض القلب.

ثانياً:- متلازمة القولون العصبي:

متلازمة القولون المتهيج هو اضطراب مزمن شائع يصيب الأمعاء الغليظة، ويسبب

  • التقلصات،
  • والألم،
  • والانتفاخ،
  • والإسهال أو الإمساك. 

حيث يمكن أن تحدث العديد من النوبات بسبب عدة عوامل مختلفة، ويجد العديد من الأشخاص المصابين بهذه الحالة أن التوتر هو أحدها.

في الواقع، ما يقرب من 60 ٪ من الأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي يستوفون معايير الاضطراب النفسي مثل القلق أو الاكتئاب،

حيث أنه قد يعاني مرضى القولون العصبي من اضطرابات في المزاج ( مثل القلق أو الاكتئاب)

وقد  تنشأ بعض اضطرابات المزاج أيضًا بسبب أعراض IBS غير الخاضعة للسيطرة.


إذن، ما الرابط بين التوتر والقولون العصبي؟

حسنًا … تم ربط التوتر بزيادة الحركة والحساسية في الأمعاء،

وذلك نظرًا لأن مسارات الألم في أنظمتنا العصبية المركزية مرتبطة بعمليات الأمعاء لدينا، حيث يمكن أن تؤدي الضغوطات الخارجية إلى ظهور أعراض غير سارة في الأمعاء. 

فهناك أيضًا أدلة توضح أن التوتر واضطرابات المزاج يمكن أن تغير الميكروبات المعوية لدينا وتؤثر على جهاز المناعة لدينا، وكلاهما مهم لوظيفة الأمعاء الصحيحة.

إذا كنت مصابًا بالقولون العصبي، فإن إيجاد طرق لتخفيف التوتر قد يساعدك على إدارة حالتك وتحسين نوعية حياتك، من خلال الحصول على قسط كافي من النوم والحرص على التوازن بين العمل والحياة هو بداية جيدة لإدارة أعراض القولون العصبي.

هل تشعر بألم خفيف في رأسك أو رقبتك؟

هذه علامة كلاسيكية لصداع التوتر، حيث أنه عادة ما يحدث صداع التوتر بسبب حدث واحد مرهق،

ولكن إذا كنت تعاني من الإجهاد المزمن، فقد تصاب أيضًا بصداع التوتر المزمن،

حيث تعد دورة الألم هذه عامل إجهاد كبير، ويمكن أن تجعل ضغوط الحياة اليومية أسوأ.

ثالثاً:- صداع الرأس ( صداع التوتر):

نصيحة لك:-
قد يجعلك صداع التوتر تفقد قدرتك على ممارسة الحياة بشكل طبيعي، وقد يجعلك تنسحب من أهم الأحداث الهامة في حياتك اليومية، لذلك لا تترك نفسك تسقط في بئر صداع التوتر!

بادر بحجز موعد الآن مع أفضل الأطباء المختصين عبر موقع حكيمي الطبي، حيث يمكنك الاختيار من ضمن قائمة الأطباء ذو الخبرة الطبية الكبيرة المتواجدة على الموقع من خلال الرابط التالي

https://www.hakeemy.com

رابعاً:- ارتفاع نسبة السكر في الدم:

عندما تشعر بالتوتر، يرغب جسمك في التأكد من أن لديك ما يكفي من الطاقة للتعامل مع سبب التوتر. لذا، فإنه يطلق المزيد من الجلوكاجون والأدرينالين، وكذلك الجلوكوز من الكبد. 

حيث تنخفض مستويات الأنسولين، وترتفع هرمونات النمو ومستويات الكورتيزول، مما يجعل جسمك أقل حساسية للأنسولين الموجود لديك.

وهذا يعني توفر المزيد من الجلوكوز في مجرى الدم، وأن لديك مستويات أعلى من السكر في الدم،

ولكن  يمكن أن يسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم باستمرار دمارًا على صحتك، مع أعراض تشمل زيادة العطش والتبول، وعدم وضوح الرؤية، واحمرار الجلد، والأرق.

تذهب بعض الدراسات إلى حد ما تشير إلى أن التوتر الشديد يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري، حيث وجد أن الرجال الذين يعانون من الإجهاد لفترات طويلة لديهم خطر أعلى بنسبة 45 ٪ لتطوير الحالة.

خامساً: مرض ألزهايمر:

لم يثبت الأطباء بعد العلاقة بين التوتر ومرض الزهايمر،

ولكن يعتقد أن التوتر يسبب التهاب الدماغ، مما يجعله أكثر عرضة للمشكلات الصحية بشكل عام، حيث يرتبط التوتر أيضًا بالاكتئاب المعروف عنه أنه يزيد من خطر الإصابة بمرض الزهايمر.

بالإضافة إلى ذلك، وجدت إحدى الدراسات أن تجارب الحياة المجهدة (على سبيل المثال:- الطرد – إعلان الإفلاس – وفاة أحد الوالدين أو خسارة مالية)  .


ما الذي يمكنني فعله للمساعدة في تقليل التوتر؟

حتى تتمكن من العمل على تقليل معدلات التوتر بشكل عام، هناك مجموعة من الممارسات التي يمكنك أن تتبعها والتي من بينها ما يلي:-

احرص على عمل شي ممتع:-

خذ يومًا وقتًا مخصص لنفسك للقيام بنشاط تستمتع به، سواء كان القراءة أو الذهاب في نزهة ..إلخ

  • التأمل:-

اجلس أو استلقِ، استرخ، وتنفس بشكل طبيعي، وركز على ما تفعله وكيف يتحرك جسمك أثناء التنفس.

  • قم بالكتابة:-

 ضع على الورق ما يزعجك وكيف تشعر.

  • مارس التمارين الرياضية:-

 إن التمرين يخفض هرمونات التوتر، لما لا تحاول أن تجد شيئًا تستمتع به، سواء كان ذلك الرقص أو الجري أو السباحة أو اليوجا أو أي شيء آخر.

  • قم بمناقشة أفكارك.

ولكن مهما فعلت، لا تدع التوتر يستهلك حياتك! تواصل مع الطبيب إذا كنت بحاجة إلى المزيد من النصائح  حول كيفية تقليل تأثير التوتر على سعادتك.



المصادر:-

تعليق واحد

اترك تعليقك