متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. ماهو التهاب المفاصل ؟
ماهو التهاب المفاصل ؟

ماهو التهاب المفاصل ؟

  • 12 July، 2020
  • 0 Likes
  • 35 Views
  • 0 Comments

  التهاب المفاصل ، هو إلتهاب ناتج عن عدّة أمراض،

مثل مرض النّقرس، و مرض الصدفية، أو مرض الذئبة الحمراء.

بتسبب إلتهاب المفاصل بالألم الشّديد، و التورّم في مكان الإصابة، خاصة عند لمس أي مفصل قد تعرض للإلتهاب.

و من أبرز أعراض التهاب المفاصل، هو ألم المفاصل و تيبسها، و يزداد إلتهاب المفاصل مع تقدّم العمر في حالة عدم المعالجة.

و يعدّ التهاب المفاصل المفصلي العظمي، و إلتهاب المفاصل الروماتويدي، هما من أكثر إلتهابات المفاصل شيوعاً.

و في حالة تطور التهاب المفصل العظمي، فإن ذلك قد يتسبب في كسر الغضروف الذي يتكون من أنسجة قويّة تغطّي نهاية العظام.

أما في حالة التهاب المفاصل الروماتويدي، فهو عبارة عن مرض مناعي، يقوم جهاز المناعة بمهاجمة المفاصل، و يبدأ من بطانة المفاصل.

و يجب الحدّ أو التقليل من الأطعمة التي تحتوي على حمض اليوريك، و ذلك بهدف الوقاية من الإصابة بإلتهاب المفاصل الناتج عن مرض النقرس.

يتم علاج التهاب المفاصل تبعاً للحالة و مرحلة التي يمر بها المريض، بالإضافة الى تحديد نوع إلتهاب المفاصل، لإعطاء العلاج المناسب له.

و يكون الهدف الأساسي من علاج إلتهاب المفاصل، هو الحدّ من الأعراض أو معالجتها تماماً.

أنواع التهاب المفاصل

  • إلتهاب المفاصل الروماتويدي
  • التهاب المفاصل العظمي
  • إلتهاب المفاصل الصدفي
  • إلتهاب المفاصل الإنتاني
  • إلتهاب المفاصل اليفعي
  • إلتهاب المفاصل المقسط
  • التهاب المفاصل التفاعلي
  • إلتهاب مفصل الإبهام
  • النقرس

أعراض الإصابة بالتهاب المفاصل

كل نوع من إلتهاب المفاصل، له أعراضه و علاماته الخاصّة، و لكن جميع أنواع إلتهابات المفاصل تتضمن مؤشرات و أعراض مشتركة، مثل:

  • الشّعور بالألم الشديد
  • تورّم المنطقة المصابة
  • احمرار المنطقة المصابة
  • تيبّس المفصل المصاب

و في حالة ملاحظة أي من هذه الأعراض يجب التوجه الى الطبيب لتشخيص الحالة والعلاج، 

و يمكن الحجز عن أطباء مختصين في جميع المجالات، من خلال موقع حكيمي، الذي يضم أكبر عدد من الأطباء الممتازين في جميع المجالات الطبيّة.

أسباب الإصابة بالتهاب المفاصل

يوجد بعض الأسباب المعروفة التي تؤدي الى الإصابة بإلتهاب المفاصل،

بالإضافة الى أن بعض الأنواع الأخرى من الإلتهابات ما تزال إلى الآن مجهولة السبب، و من الأسباب المعروفة:

  • الوراثة: 

تعدّ الوراثة من أهم أسباب الإصابة بألم المفاصل، و تلعب دورا واضحاً في الإصابة من خلال تاريخ العائلة التي معظم أفرادها قد تعرضوا لإلتهاب المفاصل.

  • التقدّم في العمر: 

عند التقدّم في العمر، خاصة في مرحلة الأربعين، تزداد نسبة الإصابة بإلتهاب المفاصل، و يرجع سبب ذلك الى تراكم حمض اليوريك مع تقدّم العمر.

  • الجنس: 

تتعرض نسبة كبيرة من النّساء الى إلتهاب المفاصل،

و معظم هذه الحالات يرجع سببها الى ما تتعرض لها المرأة في فترة الحمل و الولادة، و بسبب التغيرات الهرمونيّة.

  • الإصابة السّابقة للمفصل:

عند تعرض المفصل لأي إصابة، أو ضربة عنيفة، سواء كانت ناتجة عن ممارسة رياضة عنيفة، أو القيام بجهد عنيف، أو التعرض لحادث، 

فإن ذلك يتسبب بإلتهاب المفاصل، أو التعرض للإصابة به فيما بعد.

  • السّمنة المفرطة:

أكثر الفئات تعرضاً للإصابة بإلتهاب المفاصل، هم الأشخاص الذين لديهم سمنة مفرطة، أو وزنهم زائد،

و ذلك يؤدي الى تراكم حمض اليوريك، و يتسبب بضغط كبير على المفاصل، خاصة الركبتين و العمود الفقري، و الذي يتسبب بالتهاب المفاصل.

مضاعفات الإصابة بالتهاب المفاصل

تؤدي الإصابة بإلتهاب المفاصل، للتعرض الى العديد من المضاعفات، و التي يكون بعضها خطير في بعض الأحيان، و تشمل:

  • صعوبة القيام بالمهام و الأعمال اليومية، في حالة إلتهاب المفاصل الشديد.
  • التأثير على حركة اليدين و القدمين.
  • عدم القدرة على حمل الأوزان.
  • عدم القدرة على المشي بطريقة طبيعية.
  • عدم القدرة على الجلوس بشكل معتدل أو مريح.
  • تشوّه و التواء المفاصل.

تشخيص الإصابة بالتهاب المفاصل

يقوم الطبيب بفحص المفاصل، و يركز بشكل خاص على حركة المفصل، و التورّم و الإحمرار، بالإضافة الى القيام بعدّة فحوصات لتحديد نوع الالتهاب، و طريقة العلاج الخاصة به.

و تشمل هذه الفحوصات على:

التحاليل المختبريّة:

و يكون ذلك من خلال أخذ عينة من سائلين مختلفين في الدّم، و ذلك لتحديد نوع إلتهاب المفصل، و تحديد طريقة علاجه.

و يتم التحليل من خلال عينة من الدّم، و عينة من السّائل المفصلي، بالإضافة الى عينة من البول، و ذلك من خلال إدخال إبرة لسحب السائل، و تكون المنطقة مخدّرة بالكامل.

التصوير:

يعدّ التصوير من وسائل التشخيص الفعّالة، و الواضحة، و الدّقيقة، و يستخدمها الطّبيب للكشف في المشكلة في المفصل، و من أنواع التصوير المستخدمة:

الأشعة السّينيّة: 

تقوم الأشعة السينية بإظهار جميع مشاكل المفاصل، مثل التلف في الغضاريف، و تلف العظام، و النتوءات العظمية.

التصوير المقطعي: 

تقوم التصوير المقطعي بإظهار جميع العظام و الأنسجة الرخوة التي تحيط بها، و ذلك من خلال إلتقاط صوراً من عدّة زوايا مختلفة، و دمجها بعد ذلك، للحصول على صورة بينية واضحة.

تصوير الرنين المغناطيسي: 

ينتج الرنين المغناطيسي صور مقطعيّة، توضح و تبرز جميع تفاصيل الأنسجة الرّخوة، مثل الغضاريف و الأربطة ، و الأوتار، و ذلك من خلال الجمع بين موجات الراديو، و المجال المغناطيسي القوي.

التصوير الفوق صوتي: 

تعمل هذه التقنية من التصوير، على إظهار جميع سوائل الأنسجة الرخوة، مثل سوائل الغضارف، و السوائل المحيطة أو القريبة من المفاصل، بالإضافة الى أن التصوير الفوق صوتي يتم استخدامه لتوجه موضع الإبرة للقيام بعملية الشفط أو الحقن في المفصل.

علاج التهاب المفاصل

يعدّ إلتهاب المفاصل من الأمراض التي يجب عدم التأخر أو الإهمال في علاجها، 

و يتركز علاج إلتهاب المفاصل على تخفيف الأعراض، و جعل المفاصل تقوم بوظائفها الطبيعية، و يوجد لعلاج المفاصل عدّة أساليب، و تضم:

العلاج بالأدوية

يختلف نوع الأدوية المستخدمة، تبعاً لنوع إلتهاب المفاصل، حيث أنه يوجد لكل إلتهاب مفصل نوع دواء معين، و لكن الأدوية الشائعة لعلاج جميع أنواع الإلتهابات:

  • مسكّنات الألم: 

و تعمل على تخفيف ألم الإلتهاب، و لا يوجد لها أي تأثير على الإلتهاب.

  • مضادّات الالتهاب: 

و تعمل على تخفيف الألم ، و تخفيف إلتهاب المفاصل، و لكن يجب الحصول عليها من خلال وصفة طبيّة.

  • المهيّجات المقابلة: 

و هي عبارة عن كريمات، توضع فوق جلد المفصل المصاب، و تعمل على تقليل الألم، و الحدّ من أنتقال إشارات الألم من المفصل.

  • الأدوية المضادّة للروماتيزم: 

و تعمل على منع الجهاز المناعي من مهاجمة المفاصل.

  • العوامل المعدلة للاستجابة الحيوية: 

وهي عقاقير مُصمَّمة وراثيًّا، وتستهدف جزيئات بروتينية مختلفة لتشارك في الاستجابة المناعية.

  • الكورتيكوستيرويدات: 

تُقلِّل هذه الأدوية من الالتهاب وتثبط الجهاز المناعي، يُمكن أن تُؤخَذ الكورتيكوستيرويدات عن طريق الفم أو حقنها مباشرة في المفصل المصاب.

العلاج الطّبيعي

في بعض حالات إلتهاب المفاصل، يعدّ العلاج الطبيعي مفيداً جداً و فعّال، و يمكن ممارسة الرياضة لتقوية العضلات، و تحسين حركة المفاصل المصابة، 

بالإضافة الى تقوية العضلات التي تحيط بالمفصل نفسه.

الجراحة

في حال لم يستجب المريض لأي نوع من الأدوية و العلاج الطبيعي، يتم اللجوء الى الجراحة، و يوجد لها أنواع، و تضم:

  • جراحة إصلاح المفاصل: 

و تقوم هذه العملية على أساس تنعيم أسطح المفاصل، و إعادة رصفها، بهدف تقليل الألم، و تكون من خلال استخدام منظار مخصص للمفاصل، بعد عمل فتحات صغيرة فوق المفصل المصاب.

  • جراحة استبدال المفصل:

و تقوم هذه الجراحة على إزالة المفصل التالف، و استبداله بمفصل آخر إصطناعي،

و من أكثر المفاصل التي يتم استبدالها، هي مفاصل الركبتين، و مفاصل الوركين.

  • جراحة دمج المفاصل:

و يتم إجراء هذه الجراحة في حالة تلف المفاصل الصّغيرة مثل مفاصل الرّسغ، و مفاصل الكاحلين، و مفاصل الأصابع.

و يتم في هذه العملية، بإزالة طرفي عظمتي المفصل، ثم يتم دمج الطرفين معاً، ليلتحم بعدها المفصلين، و يتكون مفصل واحد ثابت.

العلاج المنزلي في حالة التهاب المفاصل

في الكثير من حالات إلتهاب المفاصل، يتم التقليل من أعراضها و آلامها من خلال التدابير المنزلية الصحيّة، و التابعة لاستشارة طبيّة، مثل:

  • الحرص على إنقاص الوزن:

إنقاص الوزن يعدّ من أهم التدابير التي يجب الإهتمام بها، و ذلك لأن معظم حالات إلتهاب المفاصل ناتجة عن السمنة المفرطة، و تتسبب في ضغط على على المفاصل.

  • ممارسة التمارين الرياضيّة:

تعمل التمارين الرياضيّة على المحافظة على مرونة و حركة المفاصل، و عدم تيبّسها، و الرياضات المائية مفيدة جداً، لأنها تعمل على تقليل الضغط على المفاصل عند الطفوِ على الماء.

  • البرودة و الحرارة:

يساعد استخدام الكمادات الساخنة أو الكمادات الباردة، على تخفيف ألم المفاصل.

  • الأجهزة المساعدة:

تساعد بعض الأجهزة مثل عصا المشي، أو حشوات الأحذية الطبيّة، و مقاعد المرحاض المرتفعة، في حماية المفاصل من الإلتهاب، و تحسن قدرة المفاصل على الحركة.

المصادر و المراجع:

[1]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/arthritis/symptoms-causes/syc-20350772

[2]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/arthritis/diagnosis-treatment/drc-20350777

اترك تعليقك