متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. الأرق أو اضطراب النوم هل هو حالة مرضية تحتاح الى علاج ؟
الأرق أو اضطراب النوم هل هو حالة مرضية تحتاح الى علاج ؟

الأرق أو اضطراب النوم هل هو حالة مرضية تحتاح الى علاج ؟

  • 19 July، 2020
  • 0 Likes
  • 128 Views
  • 0 Comments

ما هو الأرق؟

 الأرق اضطراب في النّوم، أو الإستيقاظ من النّوم و عدم القدرة على النّوم مرة أخرى، مما ينتج عنه الاستيقاظ المبكر من النوم، مع استمرار الشعور بالإرهاق و التعب.

هو من أكثر الأمراض شيوعاً، و التي لها أسباب جسدية و نفسية، و لكن أيضاً يتم علاج الأرق بعدّة طرق و وسائل.

الأعراض :

1.    تقليل مستوى طاقة الجّسم.

2.    إضعاف الجسم و الصّحة.

3.    انخفاض جودة الأداء في العمل.

4.    الاضطرابات و التقلبات المزاجية.

تختلف كميّة النوم المطلوبة من شخص لآخر، و ذلك حسب اكتفاء الجسم، و لكن متوسط ساعات النّوم التي يحتاجها البالغين هي ما يقارب 8 ساعات في الليلة الواحدة.

و عند الإصابة ، و خاصة في حالة الإصابة بالأرق الحادّ، يعاني المصابون من عدم القدرة على النّوم أو الشعور بالراحة.

و يمكن أن يستمر الأرق من أيام الى أسابيع، و الذي ينتج عنه ضعف في الجسم، و الهلوسة في الحالات المتقدمة منه، و عدم القدرة على التركيز في الأحداث المحيطة.

أما في حالة الإصابة بالأرق طويل المدى، و الذي يستمر لشهور عدّة، غالباً ما يكون ناتج من صدمة قوية، أو توتّر، و يجب في هذه الحالة التوجه الى الطّبيب المختص.

و في بعض الحالات يكون ناتجاً عن الأعراض الجانبيّة لبعض الأدوية المعالجة، أو ناتجاً عن أمراض جسدّية و حالات طبيّة أخرى.

و لكن من أشهر علاجات الأرق، هو التحكّم بالعادات اليوميّة البسيطة، و التي تساعد بشكل كبير على ضبط السّاعة البيولوجيّة في الجسم، و القدرة على النوم في الوقت المعتاد عليه.

أعراض الإصابة بالأرق

عند الإصابة به، يوجد العديد من الأعراض التي تظهر، و يكون بعضها واضحاً، و تشمل:

·        صعوبة كبيرة في القدرة على النّوم.

صعوبة النوم
الارق وصعوبة النوم

·        الإستيقاظ المتكرر من النّوم.

·        الإستيقاظ في وقت مبكر جدّاً رغم التأخر في ساعات النّوم.

·        الشعور بالإرهاق الشديد عند الإستيقاظ من النوم.

·        الشّعور المستمر بالنعاس أثناء النهار.

·        الشّعور بالتعب الشديد خلال اليوم.

·        عدم القدرة على التركيز و الإنتباه.

·        حدوث أخطاء متعددة و حوادث نتيجة عدم التركيز.

·        الشّعور بالقلق المستمر و التوتّر نتيجة عدم القدرة على النوم.

متى يجب الذّهاب إلى الطبيب؟

الأرق من الأمراض التي تؤثر بشكل كبير على الأداء اليومي، و على الأداء في العمل، و في حالة الشّعور باستمرار أعراض الأرق لأكثر من يومين،

يجب التوجه الى الطبيب المختص لإجراء الفحوصات اللازمة، و تشخيص الحالة، لتحديد طريقة و وسيلة العلاج.

و يمكن الحجز عند أفضل الأطباء لتشخيص الحالة و علاجها، من خلال موقع حكيمي، و الذي يشمل مجموعة من الأطباء المختصين بجميع المجالات الطبيّة.

أسباب الإصابة بالأرق

هناك العديد من الأسباب، منها التعرض لصدمات نفسيّة شديدة، و غيرها الكثير، و تشمل هذه الأسباب:

·        الضّغط النفسي:

و الذي يكون ناتج عن الإفراط بالتفكير حول الحياة أو العمل أو الدراسة و التي تتسبب بانشغال الذهن و التفكير و عدم القدرة على النّوم.

·        السّفر:

إن السّفر إلى أماكن أخرى يكون التوقيت فيها معاكس لتوقيت المكان الذي تعيش فيه، يتسبب بتغيير في السّاعة البيولوجيّة،

و هي ساعة داخليّة في الجسم، لها مواعيد توم معينة و وظائف معينة، و في حالة تمّ تغيير الساعة البيولوجيّة نتيجة السّفر الى أماكن معينة، أو التأخر في النوم، أو النوم في الصباح،

فإن ذلك ينتج عنه اضطراب في الساعة البيولوجية و اضطراب الوظائف في الجسم، و ينتج عنه الأرق.

·        عادات سّيئة في النوم:

عند وجود عادات سيئة تتم ممارستها قبل النوم، مثل:

1.    التأخير في النوم.

2.    أنشطة تحفيزيّة قبل النوم.

3.    البيئة الغير مريحة و مهيئة للنوم.

4.    استخدام السّرير للعمل.

5.    التأخر في مشاهدة التلفاز.

6.    اللعب بالهواتف الذكيّة قبل الّهاب الى النوم.

جميع هذه العادات تتسبب بالتعب و الإرهاق، و توليد القلق، و الذي يتسبب بالإرهاق، سواء كان على مدة قصيرة، أو الأرق طويل المدى.

·        الإفراط في تناول الطعام في وقت متأخر من الليل:

تناول الوجبات الخفيفة قبل النوم لا يتسبب بأي مشكلة، و لكن عند المبالغة و الإفراط في كميّات الطعام التي يتم تناولها فإن ذلك يسبب ألم في المعدة و عسر الهضم،

و الذي ينتج عنه عدم الشّعور بالراحة خلال النوم، و يتسبب بالبقاء مستيقظاً، أو عدم القدرة على النوم العميق .

الأرق والأمراض

و لكن يرتبط الأرق بشكل كبير مع الإصابة ببعض الأمراض، و الحالات الطبيّة، و في هذه الحالة يتم علاج الحالة الطبيّة، و بعدها يختفي ، أو يمكن أن يستمر لفترة قصيرة.

بالإضافة الى أن الأرق يمكن أن يكون نتيجة لاستخدام الأدوية، و التي لها أعراض جانبيّة، و تتسبب بالقلق و التوتر، و ظهور الأرق.

و من الأسباب الشائعة للأرق:

·        الإضطراب في صحّة العقل:

و يحدث هذا الأرق نتيجة التعرض لصدمات نفسية، أو توتر، و الإستيقاظ المبكر، أو الإكتئاب، جميعها تؤدي الى عدم انتظام النّوم .

·        الأدوية:

يوجد العديد من الأدوية التي من أعراضها الجانبية الإصابة بالأرق، أو في حالة التداخل بين عدة أنواع أدوية،

مثل أدوية الرّبو، و الإكتئاب، و ضغط الدّم، مسكّنات الألم، أدوية الحساسية، أدوية تخفيف الوزن، الإدمان على مادّة الكافيين، و العديد من المنبهات التي تسبب الأرق.

·        الحالات الطبيّة:

كثير من الحالات الطبية، و الأمراض تؤثر بشكل كبير على انتظام النوم، و من الأمراض التي تتسبب بالإصابة :

1.    مرض السّكري

2.    أمراض القلب

3.    الرّبو

4.    داء الارتداد المعدي المريئي

5.    فرط نشاط و إفراز الغدّة الدرقية

6.    مرض باركنسون

7.    مرض الزّهايمر

·        اضطرابات النّوم:

عند المعاناة من اضطرابات النوم، فإن ذلك يتسبب بزيادة نسبة الإصابة ، و اضطرابات النوم تتسبب بكثير من الإزعاج، و انقطاع النّوم، مثل:

1.    مشكلة إنقطاع التنفّس

2.    متلازمة تململ السّاقين

·        الكافيين و النيكوتين و الكحوليّات:

جميع المشروبات التي تحتوي على مواد منبّهة، مثل القهوة و الشّاي، و الكولا، تتسبب بتنبيه الجهاز العصبي، و عدم القدرة على النوم.

و في حالة تناول هذه المنبهات بوقت متأخر من الليل، أو قبل النوم، فيكون من الصعب جداً القدرة على النوم العميق.

و النيكوتين هو من المواد المنبّهات، و بالتالي فإن التدخين قبل النوم، هو من الأسباب البارزة للإصابة بالأرق و عدم القدرة على النوم.

أما الكحول، فهو يساعد على النوم، و لكنه يمنع الدخول في مرحلة النوم العميق، وبالإضافة إلى أنه يسبب الاستيقاظ في منتصف الليل.

عوامل خطر الإصابة بالأرق

هو من الأمراض التي تصيب الجميع تقريباً، و يتسبب بعدم قدرتهم على النوم، و لكن في بعض الحالات يكون مشكلة كبيرة، و يترتب عليها عدة مخاطر:

·        الجنس:

يتأثر مرض الأرق بالجنس، حيث أن النساء هنّ الفئة الأكثر عرضة للإصابة ، و ذلك نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث نتيجة الدّورة الشّهرية، أو انقطاع الطمث، أو الحمل.

·        التقدّم بالسن:

تزداد نسبة الإصابة مع تقدّم العمر، خاصة في العمر الذي يزيد عن 60 سنة، و يرجع سبب ذلك الى التغيرات المتعددة في الأنماط الصحيّة، و الأنماط الخاصة بالنوم.

·        عدم التنظيم:

إن الاستمرار في السفر، و تغيير نوبات العمل، يتسبب باضطراب في مواعيد النوم، و مواعيد الإستيقاظ، و الذي ينتج عنه الإصابة .

مضاعفات الإصابة بالأرق

من أبرز المضاعفات الناتجة عنه :

·        ضعف الأداء في العمل.

·        ضعف الأداء في الدراسة.

·        عدم القدرة على التركيز.

·        تباطؤ ردّ الفعل خاصة أثناء القيادة.

·        اضطراب في الصحة العقليّة.

·        الإصابة بالإكتئاب.

·        الإصابة بالقلق و التوتر.

·        الإصابة بارتفاع الضغط.

·        الإصابة بأمراض الدّم.

·        الإصابة بأمراض القلب.

الوقاية من الإصابة بالأرق

أفضل طريقة لتجنّب الإصابة ، هي الإبتعاد عن جميع العادات التي يمكن أن تتسبب بذلك ، مثل:

·        تثبيت مواعيد النوم، و مواعيد الإستيقاظ حتى خلال أيام الأجازات.

·        المحافظة على النشاط، و ممارسة الأنشطة المختلفة للمساعدة على الحصول على نوم هادئ.

·        التأكد من الأعراض الجانبية لجميع الأدوية التي يتم تناولها، و التأكد أنها لا تسبب الأق.

·        نجنّب أخذ القيلولة أثناء النهار.

·        تجنّب شرب الكافيين و النيكوتين و الكحوليات، خاصة قبل النوم.

·        تجنّب تناول الوجبات الكبيرة قبل الذّهاب إلى النوم.

·        تخصيص غرفة النوم للنوم فقط، و عدم العمل فيها.

·        ممارسة روتين معين قبل النوم يساعد على النوم و الإسترخاء، مثل قراءة كتاب، أو أخذ حمام دافئ.

المصادر و المراجع

[1]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/insomnia/symptoms-causes/syc-20355167

[2]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/insomnia/diagnosis-treatment/drc-20355173

اترك تعليقك