متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. إلتهاب الكبد الفيروسيّ
إلتهاب الكبد الفيروسيّ

إلتهاب الكبد الفيروسيّ

  • 2 July، 2020
  • 0 Likes
  • 46 Views
  • 0 Comments

إلتهاب الكبد الفيروسيّ

الكبد و أهميّته

  • هو عضو يقع الجزء العلوي الأيمن من البطن، و له العديد من الوظائف المهمة، و المؤثرة في التمثيل الغذائي لجميع أنحاء الجسم، و تتضمن:
  1. إنتاج العصارة الصّفراء، و التي تعدّ من أساسيات عمليّة الهضم.
  2. تصفية السّموم من االجسم.
  3. إفراز البليروبين، و الكوليسترول.
  4. تفكيك الدّهون، و الكربوهيدرات، و البروتينات.
  5. تنشيط الإنزيمات، و هي عبارة عن بروتينات، لها مهام محدّدة و متخصصة لوظائف الجسم.
  6. تخزين الجليكوجين، و هو واحد من أشكال السّكر.
  7. تخزين المعادن.
  8. تخزين الفيتامينات ( أ، د ، ه، ك ).
  9. تخليق بروتينات الدّم، مثل الألبومين.

ما هو التهاب الكبد؟

  • يتعرّض الكبد في بعض الحالات إلى حالة إلتهابيّة، و عادة ما يكون هذا الإلتهاب ناتج عن عدوى فيروسيّة، بالإضافة إلى عدّة أسباب أخرى يمكن أن تكون سبباً في إلتهاب الكبد، مثل:
  1. إلتهاب الكبد المناعي الذاتي، و هو مرض ناتج عن تصنيع أجسام مضادّة ضدّ أنسجة الكبد.
  2. الالتهاب الناتج عن السّموم و الكحول و الأدوية.

أنواع إلتهاب الكبد الفيروسيّ

  • كل صنف أو فيروس هو مسؤل عن نوع من أنواع إلتهاب الكبد الفيروسي، و فيروسات الكبد هي:
  1. فيروس أ
  2. فيرس ب
  3. فيروس ج
  4. فيروس د 
  5. فيروس ه
  • إلتهاب الكبد أ

يعدّ الالتهاب أ من الإلتهابات الحادّة ، و مقارنة بالأنواع الأخرى لفيروسات الكبد فهو يعدّ الأكثر حدّة و الأقصر مدّة، بينما الباقي يمكن أن يصبحوا فيروسات مستمرّة و مزمنة.

يحدث الالتهاب أ نتيجة الإصابة بعدوى فيروس إلتهاب الكبد، و ينتقل هذا الفيروس عن طريق تناول طعام، أو شرب ماء ملوث ببراز شخص مصاب بالفيروس.

  • الالتهاب ب

من أكثر فيروسات الكبد شيوعاً، و ينتقل فيروس ب من خلال ملامسة سؤائل الجسم التي تحمل الفيروس، مثل الدّم، و الإفرازات المهبليّة، و السّائل المنوي التي تحتوي على الفيروس.

بالإضافة الى إنتقاله بواسطة تعاطي المخدّرات بالحقن، أو ممارسة الجنس من شريك مصاب بالفيروس، أو المشاركة في استخدام شفرات الحلاقة عليها قطرات دمّ تحمل الفيروس.

  • الالتهاب ج

الالتهاب ج، هو من الأكثر الفيروسات الشّائعة التي تنتقل من خلال الدّم، و لذلك يعدّ حقن المخدّرات من أبرز أسباب الإصابة بفيروس ج.

و يمكن أن ينتقل أيضاً من خلال الإتصال الجنسي، أو الإتصال المباشر بسوائل الجسم التي تحمل الفيروس.

  • الالتهاب د

إلتهاب د، يعدّ من الإلتهابات الفيروسيّة الخطيرة، و يُعرف أيضاً باسم إلتهاب الكبد الدلتا، يقوم فيروس د بالإرتباط أو التعاقد من فيروس الورم الحليمي البشري.

و يحدث ذلك من خلال الإتصال المباشر مع دّم الشّخص المصاب، و يعدّ هذا الفيروس من الأشكال النادرة لإلتهاب الكبد، و ذلك بسبب عدم قدرة فيروس د على التكاثر في حال عدم وجود فيروس ب.

  • الالتهاب ه

من الأمراض النادرة، أو الغير شائعة، ينتقل فيروس ه من خلال المياه الملوثة، أو المناطق ذات الصرف الصحّي الضعيفة، و التي تكون أنابيب المياه ملوثة ببراز حامل لفيروس ه.

أسباب الالتهاب

  • العدوى الفيروسيّة

تحدث الإصابة بالالتهاب الفيروسي نتيجة العدوى من شخص مصاب أو حامل للفيروس.

و تكون طريقة الإصابة الشائعة هي الإصابة من خلال سوائل الجسم الحاملة للفيروس، أو حقن المخدّرات، أو الممارسة غير الآمنة للجنس.

  • الكحول و السّموم الأخرى

يعدّ الإفراط في شرب الكحول من أبرز أسباب الإصابة بالالتهاب، و يسمى هذا النّوع من الإلتهاب، إلتهاب الكبد الكحولي.

و يقوم هذا النوع من الإلتهاب بإصابة خلايا الكبد بطريقة مباشرة، و يتسبب بعد ذلك في تليّف الكبد و فشل وظائفه، بالإضافة الى تسمّم الكبد و تندّب الكبد.

و الإفراط في تناول الأدوية تتسبب مع مرور الوقت بالإصابة بإلتهاب الكبد، و تسمّمه.

  • الإستجابة المناعيّة الذاتيّة

في بعض الحالات يقوم الجهاز المناعي بمهاجة خلايا الكبد، و يعتبره عضو ضار، و يبدأ في مهاجمة و إتلاف خلاياه.

و نتيجة لذلك يتعرض لإلتهاب مستمر، تتراوح شدّته من إلتهاب خفيف الى إلتهاب حادّ، و يبدأ الجهاز المناعي في إعاقة وظائف الكبد في كثر من الأحيان.

و يعتبر هذا النوع من الإلتهاب شائع لدى النساء أكثر من الرّجال.

أعراض إلتهاب الكبد

  • لا تظهر أعراض الالتهاب الغير حاد في البداية، خاصة إلتهاب الكبد ب، ج، و في بعض الحالات لا تؤثر الأعراض على وظائف الكبد، و لكن في حالة الالتهاب الحادّ، تظهر العلامات و الأعراض بسرعة، و هي تشمل:
  1. الشّعور بالإعياء.
  2. أعراض مشابهة للإنفلونزا.
  3. يتحول البول الى  اللّون الدّاكن.
  4. يكون لون البراز شاحب.
  5. الشّعور بألم في البطن.
  6. فقدان الشّهية.
  7. فقدان الوزن دون سبب أو مبرر.
  8. إصفرار بسيط في الجلد و العيون.
  • يتطور إلتهاب الكبد المزمن بشكل بطيئ، و لذلك تكون أعراضه و علاماته خفيفة جدّاً في البداية، و ربما لا يتم ملاحظتها.

التشخيص

  • يوجد عدّة طرق أو وسائل لتشخيص مرض الالتهاب الكبدي، و التأكد من نوع الالتهاب، و هل هو إلتهاب معدي، أم غير معدي، و من أساليب تشخيص الإلتهاب:
  1. الفحص البدني.
  2. إختبار وظائف الكبد.
  3. تحليلات الدّم.
  4. الموجات الفوق صوتيّة.
  5. خزعة الكبد.

علاج إلتهاب الكبد الفيروسي

علاج إلتهاب أ

  • إلتهاب أ في معظم الحالات يكون قصير المدى، و لا يتطلب علاجاً، و لكن يوجد بعض التوصيات:
  1. الراحة التامة.
  2. الإهتمام بالتغذية و الترطيب.
  3. أخد اللقاحات ضد فيروس أ و الذي يتوافر للأطفال و البالغين.
  • و في حالة تطوّر الأعراض أو الشّعور بالقيئ أو الإسهال يجب المتابعة مع الطبيب المختص من خلال زيارة المركز الطبي، أو الإستشارة و الحجز من خلال الإنترنت، مثل موقع حكيمي ، و ذلك بهدف توفير الوقت و المجهود.

علاج إلتهاب ب

  • لا يتطلب إلتهاب ب علاجاً محدداً، و لكن في معظم الحالات يتم علاجه من خلال:
  1. الأدوية المضادّة للفيروسات: و يمكن أن يستمر العلاج لعدة أشهر أو ربما يصل الى سنة.
  2.  المراقبة الطبيّة و الصّحيّة: و ذلك بهدف معرفة ما اذا كان المريض يستجيب للعلاج أم لا.
  3. أخذ اللقاح الخاص بإلتهاب ب.

إلتهاب ج

  • يتم معالجة إلتهاب ج من خلال:
  1. إستخدام الأدوية المضادّة للفيروسات.
  2. مزج عدّة أدوية من المضادّات الفيروسيّة.
  3. إجراء عدّة إختبارات لتحديد الطريقة الأمثل للعلاج.

إلتهاب د

الى الآن لا يوجد طريقة محددة لعلاج إلتهاب د، و لكن يتم استخدام أدوية مضادّة للفيروسات، بالإضافة الى استخدام دواء يسمّى الإنترفيرون ألفا.

و ذلك لعلاج إلتهاب د، و يستجيب لهذا العلاج نسبة 25-30 % فقط من المصابين، و يمكن الوقاية من هذا الفيروس من خلال اللقاحات الخاصّة بهذا النوع من الفيروسات.

إلتهاب ه

  • في الوقت الحالي من يتوفر علاج مخصص لإلتهاب ه، و يرجع ذلك الى أن العدوى في معظم الحالات تكون حادّة، و تختفي العدوى من تلقاء نفسها، و يكون العلاج من خلال:
  1. الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
  2. شرب الطثير من السّوائل للحفاظ هلى ترطيب الجسم.
  3. الإهتمام بالتغذية، و الحصول على العناصر الغذائيّة المهمّة.
  4. الإبتعاد عن شرب الكحول.
  5. المراقبة الطبيّة و الصحيّة في حال تطور الأعراض.

مضاعفات إلتهاب الكبد

  • في معظم الحالات يؤدي الالتهاب الفيروسي الى مشاكل صحيّة خطيرة، و ذلك بسبب التأثير السلبي على الكبد.
  •  و من أبرز المضاعفات التي بتسبب بها الالتهاب الفيروسي، هي:
  1. أمراض الكبد المزمنة.
  2. تليّف الكبد.
  3. الإصابة بسرطان الكبد.
  • توقف الكبد عن العمل بشكل طبيعي و صحيح، ويتسبب ذلك في:
  1. نزيف
  2. الاستسقاء، و هو تراكم السّوائل في البطن.
  3. ارتفاع ضغط الدّم في الأوردة البابيّة الداخلة الى الكبد.
  4. فشل كلوي.
  5. إعتلال الدّماغ الكبدي، و يمكن أن يتسبب في فقدان الذاكرة و ضعف في القدرات العقليّة، و ذلك بسبب تراكم السّموم، مثل الأمونيا.
  6. الإصابة بسرطان الخلايا الكبدية.

الوقاية من الالتهاب

  • الإهتمام بالنظافة الصحيّة الجيدة، خاصة عند الذّهاب الى الدّول النامية، أو الأماكن المعروفة بانتشار فيروسات الكبد فيها.
  • شرب مياه نظيفة و نقيّة.
  • الإبتعاد عن أكل المحار النئ و غير المطبوخ بطريقة جيدة.
  • غسل الخضراوات و الفاكهة بطريقة جيدة.
  • عدم مشاركة إبر المخدّرات، و الإبتعاد عن حقن المخدّرات بإبر مستعملة.
  • عدم مشاركة شفرات الحلاقة.
  • عدم استخدام فرشاة أسنان تعود لشخص آخر.
  • عدم الإقتراب أو لمس الدّم المسكوب لاحتمالية احتوائه على فيروسات.
  • الممارسة الجنسيّة الآمنة باستخدام الواقيات في حالة اشتباه الإصابة بفيروس إلتهاب الكبد.
  • تجنّب شرب الكحوليّات، لأنه من أكثر الأسباب المؤدية الى أمراض الكبد، و الفشل الكبدي.
  • عدم تعاطي الأدوية بشكل مبالغ فيه، لأنها تقوم بالـاثير على وظائف الكبد.
  • الإهتمام و الحرص على أخذ جميع اللقاحات المخصصة لفيروسات إلتهاب الكبد، و ذلك للوقاية من من الإصابة بفيروسات الكبد.
  • الفحوصات الدوريّة للتأكد من عدم الإصابة بأي نوع من الفيروسات المسببة للالتهاب.

المصادر و المراجع:

[1]

https://www.healthline.com/health/hepatitis#prevention

[2]

https://en.wikipedia.org/wiki/Viral_hepatitis

اترك تعليقك