متقدم
بحث
  1. الصفحة الرئيسية
  2. إلتهاب الأذن الوسطى
إلتهاب الأذن الوسطى

إلتهاب الأذن الوسطى

  • 2 July، 2020
  • 0 Likes
  • 28 Views
  • 0 Comments

ما هو إلتهاب الأذن الوسطى ؟

الأذن الوسطى، هي مساحة مملوءة بالهواء، تقع خلف طبلة الأذن، و تضم عظام الأذن الإهتزازية الصغيرة. 

إلتهاب الأذن الوسطى يُعرف بأنه نوع من عدوى الأذن، و إلتهاب للمنطقة التي تقع خلف طبلة الأذن،

و في بعض الأحيان يكون هذا الإلتهاب حاد و مؤلم، و غالباً ما يكون الرضّع و الأطفال أكثر عرضة للإصابة بالإلتهاب من البالغين.

و من أبرز أعراض إلتهاب الأذن الوسطى:

  • عند الرضّع: نوبات متعددة من البكاء الشديد و الضجيج.
  • عند الأطفال: الشعور بالألم الشديد، و الضغط على منطقة الأذن الوسطى.
  • عند المراهقين: الشكوى و القدرة على التعبير عن شدّة الألم، و الأعراض.

إلتهاب الأذن الوسطى في معظم الأحيان يزول دون الحاجة إلى العلاج، و في بعض الحالات يتم إستخدام المضادّات الحيويّة بهدف علاج هذه العدوى،

و عند تطوّر هذا الإلتهاب دون الذهاب إلى الطبيب، أو تعاطي العلاج، يمكن أن يتسبب هذا الإلتهاب بمشكلات في السمع، و العديد من المضاعفات الخطيرة.

أسباب الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى

لإلتهاب الأذن الوسطى عدّة مسببّات، و يمكن أن يرجع سبب الإصابة بالإلتهاب الى:

  • الإصابة بالفيروسات.
  • الإصابة بالبكتيريا.
  • الإصابة بالإنفلونزا أو البرد.
  • الإصابة بالحساسيّة، مما يترتب عليه إحتقان و تورّم في الممرات الأنفيّة، و القناة السّمعيّة، و الحلق.

أنابيب القناة السّمعيّة

في حالة إنسداد أنابيب القنوات السّمعيّة، أو تورّمها، يتسبب ذلك في تراكم للسوائل داخل الأذن الوسطى،

و هذا السائل، يمكن أن يكون سبباً في العدوى، و يتسبب في ظهور أعراض إلتهاب الأذن الوسطى.

يكون الأطفال الأكثر عرضة للإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى، و يرجع سبب ذلك إلى ضيق أنابيب القناة السّمعية، و التي تعرقل تصريف الإفرازات، مما يسبب الإنسداد، و ظهور الإلتهاب.

الغُدَّانِيَّات

هي عبارة عن حشوتين صغيرتين تتكونان من الأنسجة، و يقعان في أعلى الجزء الخلفي للأنف،

ذكرت بعض الدراسات أن لهما دوراً في نشاط الجّهاز المناعي.

تقع الغُدَّانِيَّات بالقرب من فتحة القناة السمعيّة، و عند تورّم الغُدَّانِيَّات تنسدّ القنوات السمعيّة، مما يؤدي الى الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى.

الإصابة بعدوى الأذن المزمن

  • إلتهاب الأذن الوسطى الإنصبابي: و الذي يحدث نتيجة تراكم السوائل، أو حدوث خلل وظيفي، أو إنسداد لأنابيب استاكيوس.
  • إلتهاب الأذن الوسطى المزمن المصحوب بالإنصباب: و يحدث نتيجة بقاء السّائل في الأذن الوسطى، و الإستمرار بالعودة دون الإصابة بالبكتيريا أو الفيروسات.
  • إلتهاب الأذن الوسطى القيحي المزمن: و هو من الإلتهابات صعبة العلاج، و التي لا تتأثر بالعلاجات المعتادة، و تطورها يؤدي إلى حدوث ثقب في طبلة الأذن، و هي من أسباب الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى.

أعراض إلتهاب الأذن الوسطى

أعراض إلتهاب الأذن الوسطى، من الأعراض التي تظهر بسرعة، و تكون واضحة، و تشمل الأعراض على:

الأعراض عند الأطفال

  • الشعور بالألم الشديد عند الإستلقاء.
  • الشعور بضغط كبير على الأذن.
  • عدم القدرة على النوم.
  • البكاء عند الأطفال أكثر من المعتاد.
  • تهيُّج الأذن.
  • عدم القدرة على الإستجابة الكاملة للأصوات، و صعوبة في السّمع.
  • عدم التوازن عند الوقوف، أو المشي.
  • إرتفاع درجة الحرارة الى ما يقارب 38 درجة مئوية.
  • خروج أو تصريف لسائل من الأذن الملتهبة.
  • الشعور بالصّداع.
  • فقدان الشهيّة في حالات معيّنة.

الأعراض عند البالغين

  • ألم حاد في الأذن.
  • خروج سائل من الأذن الملتهبة.
  • المعاناة من مشاكل في السّمع.
  • الشعور بالدوخة أو الصداع.

عند شعورك بهذه الأعراض يمكنك البحث عن أفضل الأطباء على موقع حكيمي

مضاعفات إلتهاب الأذن الوسطى

معظم إلتهاباب الأذن لا تسبب بمضاعفات طويلة الأجل،

و لكن عند تكرر الإصابة بالإلتهاب، يتسبب ذلك من مضاعفات خطيرة، ومن أبرز مضاعفات إلتهاب الأذن الوسطى:

  • ضعف السّمع: من أبرز المضاعفات التي تحدث نتيجة إلتهاب الأذن الوسطى، و عادة ما يزول فقدان السّمع بعد الشّفاء، و عند تكرار الإلتهاب، ينتج عن ذلك فقدان أشدّ للسّمع.
  • تأخر في النّمو أو الكلام: عند حدوث ضعف السّمع عند الأطفال بسبب إلتهاب الأذن الوسطى، يترتب على ذلك تأخر لإدراك الكلام و المهارات النّمائيّة بالإضافة إلى الإجتماعيّة.
  • إنتشار العدوى: في حالة التأخر في علاج إلتهاب الأذن الوسطى، تنتشر العدوى و تصيب العظم البارز خلف الأذن، و تؤدي إلى تلف هذا العظم، و تكوين تكيّسات تمتلئ بالصّديد، و يمكن أن تتطور العدوى لتصيب أنسجة في الجمجمة، و تشمل المخ، و الأنسجة التي تحيط بالمخّ (إلتهاب السّحايا).
  • تمزّق في طبلة الأذن: ينتج عن تطوّر إلتهاب الأذن الوسطى حدوث تمزّق في طبلة الأذن، و لكن غالبية التمزّقات يتم شفاؤها خلال 72 ساعة، و لكن في حالات التمزّق المتقدّمة يتم التدخّل جراحياً.

علاج إلتهاب الأذن الوسطى

معظم إلتهابات الأذن الوسطى، تزول دون الحاجة إلى العلاج بالمضادّات الحيويّة، و دائما ما يعتمد العلاج على عمر المصاب، بالإضافة إلى شدّة الأعراض، و يوجد عدّة طرق لمعالجة إلتهاب الأذن الوسطى، و تضم:

  • الإنتظار و الترقب: غالباً تختفي أعراض الإلتهاب خلال يومين إلى ثلاثة أيام، و يزول الإلتهاب من تلقاء نفسه خلال أسبوع دون الحاجة إلى العلاج،.

و رغم أن المضادّات الحيويّة مفيدة لبعض الأطفال و المصابين في العلاج من إلتهاب الأذن الوسطى، إلا أن الإستخدام المفرط لها يمكن أن يتسبب في مقاومة البكتيريا للمضادّات الحيويّة.

  • التحكّم بالألم: و يكون ذلك من خلال أخذ بعض الأدوية و العلاجات التي تعمل على تقليل الألم الناتج عن إلتهاب الأذن الوسطى،

و من أبرز المسكّنات الاسيتامينوفين، و يجب استخدام هذه الأدوية حسب التوجيهات الموجودة على عبوة الدواء، و يجب الحذر عند إعطاء الأسبرين للأطفال و المراهقين، و ذلك بسبب الآثار الجانبيّة لدواء الأسبرين.

قطرات الأذن المخدّرة: و تعمل على تخفيف الألم الناتج عن إلتهاب الأذن الوسطى، و من المهم استخدامها في حالة عدم احتواء الأذن على تمزّق أو ثقوب في طبلة الأذن.

  • العلاج بالمضادّات الحيويّة: تعمل المضادات الحيوية على مقاومة البكتيريا المسبّبة لعدوى إلتهاب الأذن،

و يوصي الطبيب بالمضادّات الحيوية،

و لكن بعد خضوع المريض إلى فترة مراقبة أوليّة، و ذلك للتأكد من أن المضادّات الحيوية لا تسبب أي حساسيّة، و التأكد من استخدام المضادّات الحيويّة حسب الإرشادات و التوجيه من قبل الطّبيب،

و في بعض الحالات تفشل المضادّات الحيوية في في العلاج، و تقاوم البكتيريا هذه الأجسام المضادّة، بالإضافة الى العديد من الأدوية،

و يجب التأكد من حجم جرعة الأدوية المطلوب أخذها، و في حالة النسيان يفضّل التواصل مع الطبيب المختص.

  • أنابيب الأذن: في بعض الحالات المعيّنة، يتم اللّجوء إلى تصريف السّوائل المتراكمة في الأذن الوسطى، و يتم إتخاذ هذا الإجراء في حالة:

المعاناة من إلتهابات طويلة المدى و متكرّرة (إلتهاب الأذن الوسطى المزمن).

التراكم المستمر للسّوائل في الأذن بعد إزالة العدوى (إلتهاب الأذن الوسطى مع الإنصباب).

اللجوء إلى عمليّة جراحيّة،

يتم من خلالها بإنشاء ثقب صغير في طبلة الأذن، يستطيع من خلاله شفط السوائل من الأذن الوسطى، ثم يتم وضع أنبوب صغير يساعد على تهوية الأذن الوسطى،

بالإضافة إلى منع تراكم السّوائل في الأذن الوسطى، و تبقى أنابيب الأذن في مكانها إلى مدّة من 6 أشهر إلى سنة، و بعد ذلك تسقط من تلقاء نفسها، و في بعض الحالات يتم إزالتها جراحيّاً، و في أغلب الحالات يتم إغلاق طبلة الأذن بعد سقوط الأنبوب أو إزالته.

الوقاية من إلتهاب الأذن الوسطى

يوجد بعض الطرق و الأساليب، التي تعمل على تقليل نسبة التعرّض أو الإصابة بإلتهاب الأذن الوسطى،

و من ضمن هذه الطرق:

منع الإصابة بنزلات البرد و غيرها من الأمراض:

باعتبار البرد من مسببات إلتهاب الأذن الوسطى، لذلك يجب الوقاية من الإصابة بنزلات البرد،

و ذلك من خلال غسل الأيدي جيداً عند الأطفال، عدم المشاركة في أطباق الطّعام، عند السّعال أو العطس يجب أن يحدث ذلك في منديل ورقي أو داخل الذراع.

الإبتعاد عن التدخين:

البقاء بعيداً عن المدخّنين هو من أهم أساليب الوقاية من إلتهاب الأذن الوسطى.

اللجوء إلى الرّضاعة الطبيعيّة:

حيث تعدّ الرضاعة الطبيعيّة من أهم طرق الوقاية، حيث يحتوي حليب الأم الطبيعي على أجسام مضادّة، تعمل على حماية الرضيع من الإلتهاب، و تقوية مناعته.

وضع الطفل في وضع معتدل:

تجنّب قدر الإمكان وضع زجاجة الحليب أو التغذية في فمِ الطفل، و هو في حالة إستلقاء على ظهره.

متابعة اللّقاحات:

حيث تساعد لقاحات الإنفلونزا، و لقاحات المكوّرات الرئويّة، و لقاحات البكتيريا على منع أو تقليل حدوث إلتهاب الأذن الوسطى.

متى يجب الذّهاب إلى الطبيب؟

عند إستمرار أعراض إلتهاب الأذن الوسطى، من الضروري الحصول على تشخيص دقيق للحالة، و علاج يتناسب مع أسباب المشكلة، و يجب الإستشارة الطبيّة في حالة:

  • إستمرار أعراض إلتهاب الأذن الوسطى لأكثر من يوم.
  • ظهور هذه الأعراض عند الرضّع، و التي تكون أعمارهم أقل من 6 أشهر.
  • الألم الشديد و الغير محتمل.
  • عدم قدرة الطّفل على النوم بسبب غصابته بالبرد، أو إلتهاب في الجهاز التّنفّسي.
  • إفراز الأذن للصديد، أو سوائل، أو سائل دموي.

المصادر و المراجع

[1]

https://www.healthline.com/health/ear-infection-acute

[2]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/ear-infections/symptoms-causes/syc-20351616

[3]

https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/ear-infections/diagnosis-treatment/drc-20351622

اترك تعليقك